<<طبعا البنات ولقوا سالفه يهرجون فيها...وقعدو يتناقشون,,ما يتصدقون يلقون خبر عشان يهذرون فيه,,أما سعدى بوادي ثاني ,,كانت تفكر كيف ترفض يوسف بإسلوب ما يجرحه,,,راحت للغرفه وفتحت إيملها وأرسلت ليوسف:
<<بإختصار من شقرديه ماتهاب عندي لك كلمتين,,,
اللي يحب يا يوسف يكون أرقى من كذا,,والإنسان الصادق ما يلبس أقنعة المجهول عشان يوصل للي يبغى,,عندك شي واجهني فيه من الأول,,لكن الآن يا يوسف ما عاد يمديك على شي,,إمش بطريق وأنا بطريق اللي يودينا لبعيييييييييد وبعيد مره يايوسف ولازم تفهم هالشي.>>
عشر دقايق وجاني رد من يوسف:
<طبعي غريب ولا لقى له مداوي>
((بإختصار إيه أحبك قلتها والله يعين,,
الحب ما يعرف يا سعدى الأقنعه,,,وأنا لايمكن ألبس قناع الكذب,,
حبيتك بأصدق ما أملك ,,وأغليتك من أعماق قلبي,,,إن رفضتيني ماراح أجبرك على شي بس قبل لاترفضين خليك واثقه إني أكبر من إني ألبس الأقنعه,,,
حبي أصدق من قلبك الطاره,,وأنقى من رذاذ على خد ياسمينه,,,حبي أكبر من الوصف ,,
طلبي الأخير لاتحرمين قلبي المحرووووم ياسعدى.)))
قرأت سعدى الإميل وإرتبكت مره وقاعده تقول لنفسها:من وين طلع ذا الآدمي,,موب فاضيه له يعكر جوي ويخليني غصب أحبه.
<مسكت سعدى الكيبورد وردت عليه بكلام قاسي كله تجريح لكن تذكرت كلام حصه يوم قالت لاتجرحين واحد مثل يوسف تندمين>
قعدت سعدى تفكر وش لون ترد عليه بطريقه تبين إنها رافضته بس بدون ما تجرحه,,ذبحها التفكير وأخر شي قررت تكتب له هالأبيات:
<شقرديه ما تهاب>
يمكن يكون الصدق هالوقت معدوم,,,
ويمكن بعد مريت في حب فاشل,,,,
أشياء كثيره تخلي إظنونك تحوم,,,
وتنثر على درب السعاده قنابل,,,
الحب مبطي له تقاليد وسلوم,,
ويا شيخ في ذا الوقت تحصيل حاصل,,
شفني تعبت أقوم وأطيح وأقوم,,,
وجسمي من طعون العلاقات ناحل,,
مالي ترى بالحب مقسوم,,
وتاريخ حبي بالخيانات حافل,,
زيك من الحب محروم,,
ويمكن بعد مريت في حب فاشل,,
ركز معي هالحين برجد لك علوم,,
إسمع إذا حدك من الضيق واصل,,
إسجد لربك إذا إمتلئ قلبك هموم,,
ربك على تصريف الآحزان كافل,,
تلقاه بالشده معك دايم الدوم,,
يوم إنك بوقت الرخا عنه غافل,,
وإن كنت ناوي تحب من بعد هاليوم,,
خل الوطن والأهل هم الآوائل,,
((بعصبيه قفلت سعدى الجهاز وراحت للبنات,,لكن سعدى ما إرتاحت ,,كل ساعه تروح تشيك على إميلها تشوف إذا وصلها رد من يوسف لكن للأسف ما حصلت شي,,,سعدى تعبت نفسيا,,وتغير مزاجها,,كل شي توقعته إلا شباك الحب المفاجئي,,صارت سعدى تحت ضغط نفسي كبير,,وش هو الحب اللي يدور عليه يوسف,,وليش أنا موب راضيه أستوعب إحساسه ومشاعره الجياشه,,يعجبني يوسف ويمتلكني هدؤه,,,إبتسامته تأخذك من حدودك هنا لأبعد حدود الزمن هناك بس ما كنت أشوف إنه هالأشياء تعني لي أي حاجه لأني أشوف يوسف له مكانته بس موب داخلي))
ترن_ترن_ترن
سعدى:آلووووو.
هبوب:سعدى وينك؟
سعدى وبسخريه:بالمريخ يعني بالله عليك وين راح أكون.
هبوب:سعدوش تكفين طلب لاترديني.
سعدى وبشهامه: آمري رقبتي سداده.
هبوب:إنتي عارفه إن ملكة حصه قربت وأبغى أشتري لها هديه لكن ما أعرف وش الشي اللي تحب.
سعدى:عادي اللي منك حلو.
هبوب: لاتكفين أبغاك تروحين معي ولاتدري حصه.
سعدى:أوكيشن ماعندي مشكله.
هبوب:طيب إطلعي إلبسي عباتك هالحين أنا جايه.
سعدى :ليش إنتي وينك؟؟
هبوب:أنا عند مريم بنت جيراننا تبغاني في شغله.
سعدى:من راح يودينا؟
هبوب:طبعا يوسف أخوي بالله تبيني مثلا أروح مع ماجد.
سعدى:خلاص موب رايحه معك.
هبوب وبنرفزه:أجل مره ثانيه لاتقولين رقبتي سداده وإنتي موب قدها.
((ههههههه عرفت هبوب نقطة ضعف سعدى))
سعدى وبتردد:أنا قد كلمتي خلاص تعالي بروح معك.
(طلعت سعدى وهي في حاله من الإرتباك,,كان كل همها إن يوسف ما يحس بربكتها,,علشان مايجي في باله إن سعدى مهتمه فيه أو في موضوعه))
<ركبت سعدى وهي موب قادره تقول ولاكلمة>
يوسف: مرحبا سعدى.
سعدى وهي تحاول تمسك نفسها:هلابك.
يوسف يحاول تجاذب أطراف الحديث:مبروك خطبة حصه.
سعدى:الله يبارك فيك.
يوسف:عقبالك يارب.
سعدى وبنرفزه: أقول لايكثر.
(يوسف سكت وما رد,,هبوب إستغربت من إسلوب سعدى مع يوسف,,تحس إنه فيه شي موب مفهوم حولها)
نزلت سعدى وهبوب بالمول وقعدو يتسوقون وبعد ما خلصو قالت هبوب لسعدى..
هبوب: سعدى خلينا نقعد بالكوفي شوب رأسي مصدع أبي قهوة إسبرسو. .
سعدى:إنشاءالله قهوة سيلانيه أنا أبي أي شي.
هبوب:ههههههههههه.
(قعدنا بالكوفي وهبوب أحلى ما فيها من النوع اللي يحب النقاشات بس أعطها طرف السالفه تجيك داعسه طبلونها كله,,))
سعدى وبداخل نفسها:يالليل هذا يوسف وش يبي جاي صوبنا لايكون يبي يقط وجهه معانا.
(يوسف أقبل على هبوب وسعدى)
يوسف:هاه خلصتو.
هبوب:إيه لكن تعال إقعد تقهوى معنا.
(هنا أنا قفلت معاي الأخلاق،،وش يقعد معانا عسى ماشر،، أكيد إنه إستخف)
يوسف:والله إنها موب شينه القعده معكم.
(سعدى ساكته ماردت)
هبوب:حياك.
يوسف:معقوله خلصتو بسرعه خبري في البنات ساعتهم بسنه.
هبوب<تذكرت شي>:لا مستحيل تذكرت ما عندي عطر.
سعدى وبوجه ضارب ألوان:موب لازم اليوم تشترين خليه يوم ثاني.
هبوب مستعجله:مستحيل إذا ما أخذته هالحين مافيه وقت ثاني.
سعدى:وش هالبلشه ياهبوب.
هبوب:ثواني بروح ركض للمحل اللي هناك.
سعدى وبتعجب:خير وتخليني بلحالي.
هبوب:سعدى المحل قدامك موب بعيد،ماراح أطول.
(هبوب ما أعطت فرصه لسعدى تناقش معها وركضت بسرعه مع السلم المتحرك،،بقي يوسف مع سعدى)
أصعب حاجه بالدنيا إن الواحد ينحط بمواقف زي كذا ،،مايعرف يتصرف أو يأخذ ردة فعل سريعه،، بثواني حسيت إني تشتت،،لكن سنين الوقت كلها ماراح تجمع هالشعور،، أنا ويوسف بيننا بس طاوله،،فجأه إحساس الدنيا خذاني لعيونه،،والله ماهوب شوق ولا هو حب أو وله،، شي غريب بس الوكاد إني أكابر ولا أبيه.
يوسف قطع سلسلة أفكاري:ممكن أهرج معك سعدى.
(سعدى وهي تناظر للناس الجايه والرايحه وماردت عليه)