يوسف بذوق:ممكن تسمعيني شوي؟؟
(سعدى مازالت ساكته ولا تبي ترد)
يوسف:مشكورة على الأبيات اللي أرسلتيها كأني فهمت إنك ماتبين تعيشين قصة حب جديده.
سعدى إنصدمت:عفوا أنا ماعندي تجربه قديمه عشان يصير لي وحده جديده.
يوسف بهدؤ:طيب مالك خاطر يصير لك تجربه من هالنوع.
سعدى وبنرفزه:يوسف إختصر وبلا مقدمات وش ورى هالهرج؟!.!
يوسف:اللي وراه قلبي.
سعدى:وقلبك وش يبي؟؟
يوسف: يبغاك ياسعدى.
سعدى وبدأت يدها ترتجف من الربكه:يايوسف لاتحلم واجد,,أنا أبعد من السماء عن الأرض.
يوسف يحاول يقنعها:ليش موب فارس أحلامك وألا القلب فيه واحد ثاني؟؟!
سعدى وقد إحتد توترها:أبغى أفهم ليش إنت مصر إن في قلبي أحد,,يا أخي لا إنت ولاغيرك,,أنا موب حول هالأمور ولا أبيها.
يوسف:الحظيظ اللي مشى قلبه بطوعه,,ياحظك اللي قدرتي تمنعين قلبك عن الحب.
(سعدى ماردت عليه ولاكأنه موجود))
يوسف يواصل إقناعها بالرغم إنه يحاول مايهين نفسه:سعدى أنا ما أبغاك تفهميني غلط أو تحطين في بالك إني ألعب على الحبلين,,,ماتراسلت معك,,بشخصيه مجهوله إلا إني أبغى فرصه أوضح لك اللي عندي علشان أقل شي إذا صرحت بهويتي تتقبليني .
سعدى :هذا موب إسلوب,,عموما بكل الحالتين الموضوع مايفرق معاي,,,ومنتهي بالنسبه لي ,,ياليت تصك السالفه يكون أحسن.
يوسف:سعدى أعطيني فرصه أعبر لك عن اللي في خاطري.
سعدى وهي مرتبكه:معليش يوسف مضطره أقوم عندي مكالمه.
يوسف ومايبغى يهين نفسه:لا تحاولين تتهربين أنا اللي راح أقوم,,وإذا جت هبوب أحتريكم بالسياره.
((راح يوسف وراح وهو شايل معاه قلب متحطم,,أدري إني قسيت عليه ,,بس لاهو بيديني ولاهو بيديه,,ما أبغاه يتعلق أكثر من كذا,,قعدت أناظر له وهو يمشي بكبرياء,,,ما كأن ورى هالجسد قلب عاشق ممتلئي بالجروح,,آه ياترى اللي سويته صح أو غلط,,يوسف قلب الدنيا علي,,معقوله يكون مقلب مسوينه فيني يبغون يكسرون شوكتي,,بس لا لا مستحيل يوسف أرقى من إنه يحرج نفسه أو يتلاعب في أحد,,أفكار واجد لعبت في حسبتي وعكرت مزاجي,,..
هبوب وبصوت عالي:بنت وش فيك صار لي ساعه أناديك.
سعدى وكأنها قامت من سبات:لالا بس كنت سرحانه شوي.
هبوب:لايكون تأخرت عليك.
سعدى: لاخلينا نمشي يوسف بالسياره.
هبوب:بسرعه تكفين تأخرنا عليه عنده دوام بكرا بالجامعه.
سعدى بإستغراب: ليش هو للحين يدرس.
هبوب: لا بس يوسف محاضر بالجامعه.
سعدى:خير من جدك تهرجين.
هبوب:غريبه ليش ماتدرين!!
سعدى :والله الغريبه إنه مع هالمصرقعين.
هبوب:هههههه أجل لو قلت لك إن ماجد يشتغل مهندس معماري وش تقولين.
سعدى صقعت الطاول من هول الصدمه: والله لوتحلفين من هنا إلين بكرا موب مصدقتك.
هبوب ميته ضحك:هههههه أدري موب مبين على خشته.
سعجى: الشغله هذه يبغالها ناس راكدين موب واحد مجنون مثل ماجد ياكافي.
هبوب:أجل خليني أصدمك بعد,,تدرين إن أنس يحضر الدكتوراه في علم المايكروبولوجي.
سعدى حطت يدها على رأسها:لالالا هذا الدب يبي يصير دكتور جامعي,,وبعدين وش ذا التخصص اللي يلوع الكبد.
هبوب:لا وأزيدك من الشعر بيت سالم مدرس عربي.
سعدى طاحت ضحك:هههههههههه سالم هذا النكته المفهي مدرس عربي ,,عز الله راحو فيها طلابه.
هبوب ميته ضحك:مره سالم يقول دخلت الفصل ومشتهي أضحك,,فقلت للطلاب اليوم مافيه درس لكن ما أقدر أخلي الحصه فاضيه,,علشان كذا راح نطبق اللغه العربيه بالنكت وأنا بقول لكم نكته ثمن بعدين إنتم<<رأى ثعلب غرابا فوق الشجره وفي فمه قطعة من الجبن فقال الثعلب الماكر<أيها الغراب غني لي بصوتك الجميل>>,,فوضع الغراب قطعة الجبن تحت جناحه وقال ليش وش عالى بالك تحسبني الدلخ اللي في كتاب المطالعه.
سعدى فاقعه ضحك:موووووب صاحي وربي مهووس نكت,,ياحظ طلابه حظاه.
(وصلنا أنا وهبوب السياره وكان يوسف مره متضايق ومطنقر,,والله إني حاسه فيه لكن مقدر أجبر نفسي على شي ما أبيه.,,وصلنا البيت ونزلت بسرعه أبي أفتك من هالقلق اللي في داخلي))
هبوب أول مانزلت سعدى ناظرت ليوسف:الله يقطع شرك أحرجتني وحطيتني بموقف ماله داعي.
يوسف:تسلمين ياهبوب والله ماراح أنسى وقفتك وأنا أخوك.
هبوب: أموت وأعرف وش كنت تبي في سعدى,,وليش كل هالحوسه اللي سويناها؟؟
يوسف يصرف:اممم فيه موضوع عن سلطان ويبغى معالي تعرفه وموب عارف كيف فقلت له مافيه أحسن من سعدى.
هبوب:اها عسى ماهوب كايد.
يوسف: لا أبد مامن خلاف.
هبوب:الله يوفقهم.