أخي "" المراكشي "" أهنئك على نقلك الرائع لتجربتك ، فعلا قد شعرت أنها نابعة من أعماق قلبك !!!
فكلامك لا يختلف فيه اثنان من اصحاب العقول ، هذا هو الزمن الذي نعيش فيه ، و كل من تخلف عن مواكبة عصره فسيحتم عليه دفع ضرائب قد يكلفه سدادها حياته كلها !
صحيح هو كلامك حينما ذكرت معاناة الشخص الذي لا يحمل شهادة في القرن الـ 21 !
أعتقد بأنه من أكثر الناس على وجه الأرض الذين يشعرون بقيمتها ( الشهادة ) هو أبي - حفظه الله و رعاه - ، فهو لم يكمل حتى الابتدائية ، و لكنه بتوفيق من الله كان قد تعلم اللغة الإنجليزية نتيجة لاحتكاكه بالأجانب في مجال عمله و في زمنه كانت الأمور تسري على ما يرام فكونك قادرا على التحدث باللغة الإنجليزية و إجاداتك العمل على الآلة الكاتبة كان كفيلا لحصولك على وظيفة مرموقة في احدى الشركات المعروفة ، و لكن و مع تقدم الزمن اختلفت الموازين و أصبحت الأولوية لمن لديه الشهادة ، و نتيجة لذلك راح أبي ضحية للعسر و الشدائد ، و لكن نحمد المولى على كل حال ،،،
إنني مع أحبتي الذين قالوا أن الطموح لا حدود له !
فلا تغرنكم شهادة البكالريوس أبدا ، إنني أعرف أحد أصدقائي و هو بالرغم من أنه يحمل بين كفيه البكالريوس إلا أنه لا زال يعاني من الديون و الضغوط حتى الآن مع أنه يعمل في دائرة حكومية ، و دائما ما يذكر لي قصص اخوانه الذين اجتهدوا أكثر منه و كانت النتيجة (( حياة مليئة بالرفاهية و النجاح )) ،،،،،
و كما ذكرت الأخت ( حياة الروح ) فالتعليم ليس له عمرا محددا البتة ، و كلما كبرنا في العمر كلما شعرنا بقيمته و أهميته !!!
أوجه تحياتي و سلامي إلى شخصك الكريم و إلى طموحك الكبير أخي ( الـــــمــــراكـــشــــي ) و أتمنى لك التوفيق و السداد بإذن الرحمن ،،،
أخوكم //
أحمد باسمح ، ، ، ، ،