انعم الله تعالى على عباده كثيرة؛ خلقهم، ورزقهم وهداهم، وأطعمهم، وسقاهم، وآواهم. ومن كل ما يحتاجون أعطاهم؛ ليعبدوه ولا يشركوا به شيئًا.
وأعظمُ نعمةٍ أنعم الله بها على عباده المؤمنين: أن هداهم صراطه المستقيم، وشرع لهم هذا الدين العظيم، وأنزل عليهم كتابه الكريم، وتعبّدهم باتباع هدي رسوله الأمين الذي ما ترك خيرًا إلا دلّ الأمة عليه، ولا شرًا إلا حذرها منه، وأوضح لنا ما نحتاج إليه من عقائد، وعبادات، ومعاملات، وآداب.
آداب لحق النفس، وآداب لحق الغير