|
رد: الانـجـازات الـسـعـوديـة فـي عـالـم الـطـب !
عملية جديدة لعلاج تورم الشريان الأورطي البطني
نسبتها في الرجال بين 5 ـ 7% والنساء 3 ـ 5%
الرياض: سوسن الحميدان
نجح فريق طبي سعودي في إجراء عملية نادرة وجديدة لإصلاح تورم في الشريان الأورطي البطني او ما يسمى بـ«أم الدماء» لمريض سعودي سبعيني، وذلك بواسطة تقنية جديدة يتم فيها استخدام الأشعة التداخلية وإدخال الدعامة الشريانية عن طريق الشريان الفخذي تحت بنج نصفي دون الحاجة لنقل الدم للمريض وقد تمت العملية بمستشفى الملك خالد الجامعي.
واستمرت العملية التي قام بها الدكتور محمد العمران والدكتور بدر الجبري والدكتور محمد الماجد في مستشفى الملك خالد الجامعي، مدة ساعتين على عكس العملية الاعتيادية التي كانت تتم بطريقة جراحية وتستمر لمدة خمس ساعات تحت تخدير كامل.
وقال الدكتور بدر الجبري لـ«الشرق الأوسط» إن العملية تعتبر من العمليات النادرة، حيث لا يستطيع القيام بها الا فريق طبي تم تدريبه على هذه النوعية من العمليات في كندا، حيث تعتبر هذه النوعية من العمليات آمنة إلى حد كبير، كون جراحة الشرايين تحمل خطورة كبيرة على القلب خلال إجراء العملية والفترة التي تليها، وقد كان للطريقة الجديدة الوقع المهم لإنقاص نسبة الأعراض الجانبية والوفاة والتي تحدث خلال العملية الجراحية المعتادة لمثل هذا المرض.
وأشار الدكتور الجبري إلى أن مرض تورم الشريان الأورطي البطني من الأمراض الساكنة التي في الغالب لا تحمل أعراضا مرضية إكلينيكية وتوجد بنسبة 5 ـ 7 بالمائة عند الرجال و3 ـ 5 بالمائة عند النساء فوق سن الستين، وتكمن خطورة هذا المرض عندما يزداد قطر الشريان الأورطي فوق الخمسة سنتيمترات، حيث تزداد نسبة انفجاره بشكل مفاجئ، ومن المعروف أن نسبة الوفاة قد تصل إلى 90 بالمائة نتيجة للنزيف الداخلي في حالة انفجار هذا الشريان نتيجة للتورم ولهذا يتم إصلاح الشريان قبل انفجاره، موضحا ان تشخيص المرض يتم عادة بالأشعة الصوتية او المقطعية ومن ثم يتم التأكد من سلامة وظائف القلب قبل الخضوع للعملية الجراحية المعتادة. وعن مميزات هذه العملية قال الدكتور الجبري إن العملية التداخلية الإشعاعية تتميز بعدم الحاجة للتخدير الكامل وصغر جرح العملية الذي يكون عادة في أعلى الفخذ مع قدرة المريض على الأكل والشرب والمشي بعد اليوم الأول للعملية ومغادرته للمستشفى في اليوم الثاني على عكس العملية الجراحية التي يظل فيها المريض عدة أيام في العناية المركزة ومن ثم ينتقل إلى جناح التنويم لعدة أيام ليتمكن من الوقوف والمشي ومن ثم مغادرة المستشفى.
وعن الأسباب في حدوث مثل ذلك المرض أبان أن الأسباب غير معروفة حتى الآن لكن في الأغلب تعود لأسباب وراثية أو لأسباب عضوية خاصة بالقلب.
جريدة الشرق الأوسط
الثلاثاء 6/12/2006م
|