في سكون الليل..
تارجح الحزن على أغصان المحبة
واكلَ من ثمارها الناضجة..
وحياها بابتسامةَ حنق
فجعلتها تترنح لتسقط
أوراقها الخضراء على ارض بور
لا تحيا اوراقها الا بالدموع..
مليكة الحزن انا سأعدي متاعي وارحل وادع
صحرانا القاحلة تتابط ذراعَ الفرح
بامواجه المتلاطمة
على صخور الحياة....
وسأكتب رسالةَ شوق
لامنياتي الحزينه التي حلقت
باجنحتها الوردية على نوافذ الالم
وعدم التفاؤل بعهدٍ جديد
ولتفتحْ صفحات الماضي الذي عاد ليقتحم حياتي
بدون سابق انذار .
عبير سأكتفي بالصمت فليس لدي مايضاهي همسك..