|
رد: مدونتي & مذكرات طبيبة &
هالموقف الي راح اكتبه اتوقع راح يساعدك عزيزتي
More انو راح تعرفيني
هالموقف ضل جرح ينزف في صفحات حياتي
و ما راح يداويه دواء
الموقف بدا من اخر احد قبل اجازة الربيع كنت انتظر الباص
الا يرن هرن الباص و تطل انوار ابوي من بداية الزراعة
جاني شعور غريب يقولي روحي ضميه او بس طالعي فيه
طبعا الي خرب هالشعور هرنات الباص الي تبيني اطلع
و طلعت و مشى اليوم طبيعي
جا يوم الاثنين تجهزت و رحت الجامعة كنت مع اختي في مبنى 27
انتظر محاضرتها تبدا لانها تبدا قبلي
الا يرن جوالي يطلع اختي المتصلة تقول انو الجو غريب و ما في البيت الا حيدر
قلت لها أي امي معها موعد و ابوي يروح معها
قالت طيب دقت اختي تسال عن ابوي
قلت لها شي طبيعي لازم يسالوا اذا ابوي وصل
قالت طيب الاغرب انو اخوي داق يقول لي اذا ما عندك اختبار لا تروحي الجامعه
قلت لها يمكن على شان حيدر لا يضل وحده <<<ما شاء الله علي عندي عذر حق كل حاجة
خلصت محاضرات على الساعة 12رحت المصلى صليت الا اشوف
صديقة اختي تقول ليه اختك ما جات و صايرة مهمة ما ترد على الجوال
هنا نقزني قلبي و قلت اكيد فيه شي
قلت لها ما ادري و ضليت انا ادق عليها بس ما ترد
زاد خوفي رحت الباص و كنت اتكلم مع الي معي
عن زواج اخوي الي راح يكون بعد اسبوع بالضبط
الا يجيني اتصال من اختي الكبيرة تقول لي و هي تصيح نزلي البيت الكبير
قلت لها ليه قالت انتي نزلي و تعرفي
قلت لراعي الباص ينزلني البيت
ظلت فكرة توديني و فكرة تجيبني
رجعت دقيت عليها و قلت لها شو فيه قالت لي انو ابي تعرض لحادث بسيط
طبعا عقلي يقول انو ابوي مات
بس قلبي يقول لا ابوي ما مات و الله يعطيه العافية راعي الباص نزلني اول وحدة
مع انو المفروض ينزل بنات قبلي >>>>>> لانو الاخ كان عارف و خبر البنات بعد ما نزلت
المهم دخلت البيت الا اشوف نسوان واجد
و الجو كئيب اكثر من كائبة حادث
دخلت و انا اسلم على اختي الي لابسة اسود مثل الليل
سالتها ابوي اشفيه الا تنزل علي صاعقة شلت تفكيري
ابوي خلاص يتمنا ارتميت في حضنها و انا على امل انو يكون الي قالته غلط
جلست اصرخ مستحيل مستحيل ابوي يروح و يتركنا
رفعوني الحريم منها و صعدت على الدرج لمتني اختي الثانية و تصيح
كانها تاكد لي الخبر الي سمعته و ضليت من حضن الى حضن مثل الميتة
مو مستوعبة الي صاير
خلاص اوقف هنا و اكمل بعدين
في خاطري هالخاطرة اختم بها
رحلت يا والدي و ودعت دنيانا
ابي ان شوقي لك في ازدياد
اشتقت لقبلة على تلك الجبهة السمراء
اشتقت لتلك التجاعيد التي تشع منها معاني الحياة
من يطفيء لهيب الشوق لكلمة ابنتي
توبخني بها تارة و ترشديني تارة
و تحن علي بها اخرى
ابي ان عيون حيدر صارت لشوقك جمر تتقد حين ذ****
لا تكفيني فاتحة تشع من حروفها انوارك
اني اريد ان ارتمي في احضانك لا اروي ارضي القاحلة
يامن كنت تسقي تلك الاراضي انهض و اسقيني من عذب عرق جبينك
فابنتك نخلة غرستها في الحياة تشتاق لزارعها
|