الموضوع: داء الحب..
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2008- 7- 3
الصورة الرمزية غسق
غسق
:: مراقبة ::
الساحة الأدبية سابقاً
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الفيصل - كلية التربية
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1074
المشاركـات: 12
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 5008
تاريخ التسجيل: Tue Mar 2008
المشاركات: 2,816
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2353
مؤشر المستوى: 104
غسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond reputeغسق has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
غسق غير متواجد حالياً
داء الحب..

مساء القصيد
**
أحياناً يجبرنا القلم على البوح
فما يترك أمامنا من خيار...
تقبلوا هذياني هنا...


***

داء الحب


حصن الله قلباً تبرأ من الحب
بحروز الأنبياء
تقاسم البغض و العشق فيه
كسرة الخبز و كوز الماء
تنازل َمليكهُ عن عرشه
و صُبَ التاج على رؤوس الزعماء
فتنازعوا المُلك في صلب الحياء:
إمبراطور يشتهي نثر الملح
على جراحٍ أدمتها سنون الحياة
و يعشق الغوص في محيطات الدموع
ومواطن الألم في كل الجهات
يتملك كل ذرات الحس في الوجدان
و يسرق من الشفاه كل حرف من قبل الثبات
و.......
مزارع فقير يزرع الحـُب في أعماق السنبلات
يحصده مصحوباً بنشوة البساطة ممزوجاً بطعم الحياة
يريق عطر الفرحة على جبينه تبركاً بنعمة
العشق ونعمة الآهات ؛
عندما يرجو لقاء القمر
ولا يحظى بلقياه إلا في السبات
رحم الله قلباً تداعى فوق رأسه موتاً على موتٍ
في وضح الضياء
رحم الله قلباً هجره نبض ٌفارق
وآخر يجمع في صدره عبرة الرجاء بين اللقاء
و كازوزة عطر جرداء
يستنشق عبقها المطبوع على جدرانها الصماء
ففيه ذكريات لامرأةٍ برأت من الحب
سنين عمرها التي قضتها محبوسة في زنزانة الإمبراطور الجبار
باستثناء
يوم يحق للتاريخ أن يقوم بطباعته على جدران السماء
هو يوم التقاء المزارع بامرأة لم يشفى صدرها بعد من الداء
داء الحب بعد أن خلفها صماءاً بكماء.

**
في إنتظار آرائكم وتعليقاتكم بكل شغف
بقلمي : غسق
2008
رد مع اقتباس