الروعـــهـ في أختيار القصهـ ,, والحب ,, والضحيهـ
تناسق جميل بين الابيات و أندماج بين تحول الاحداث وكيفية الرجوع الى نقطة البدايه .... والكن من يحسن العطاء هو نفسه من يمنع العطاء ... وهو ينصب ع الرجل وليس ع المرأه ... المشكله الوحيدهـ في القصيدهـ انها .. متنوعه و متعددها في السلوب الطرح والمعنى وتتنقل من حال الى حال من غير عذاب للقارئ ... وهذا اسلوب الدمج .. والابداع وقدرة الشاعر ع الحس الصادق والعاطفه الخالصه النقيه,,,, وابداع الشاعر في اختيار الالفاظ .. مع انها سهله في المعنى لكن الشيئ الذي لم يدركهـ الكثير انه يرمز لمعنى ويقصد معنى اخر .... اي أجاد اسلوب الابحار في التلاعب بالالفاظ .... اذا جلس اتحدث عن هذي الابيات .. قد لا انتهي ....
وأخر المطاف ... الف شكر لكم ع هذي الابيات الاكثر من رائعه لا يعقلها او يتلذذ بها غير من يعرف مفاتيحها ...
باختصار هي اشبه بحديث النفس للنفس .... وحلا ما فيها .. اعتبرني عابر سبيل في حياتك ... ويستوجب على العابر السبيل حقوق ع المكان الذي يعبر فيه ... أعظم من الجار او الضيف .... واقل شيئ هو خدمة اهل المكان لعابر السبيل ... والمعنى يبقى في قلب الشاعر ...
تقبلوااا خالص تحياتي لكم ... واسف ع الاطاله ....