|
اشباه الرجال وفتيات الاحلام**
أشباه الرجال و فتيات الأحلام .!
/
\
/
يحاولون الخروج من الواقع الأليم ..
إلى رحابة الحلم العظيم
( الشبكة العنكبوتية)
في عالم يمكن أن يجعل من الدميم .. وسيم .!
و من الرجل أمرأة و من الأمرأة رجل
و من الوضيع كريم
و من الكريم و ضيع
يتفننون فيه بتقمص الشخصيات و لبس الأقنعة
قناع لليل و قناع للنهار
قناع للحب و قناع للكره
قناع للحقد و قناع للغش
ما عليهم إلا أن يثبتون مسمار
في أقرب حائط بجوارهم
و يعلقون عليها جميع الأقنعة
فلكل شخص يتعاملون معه قناع!!!
/
\
/
حتى لم يتركوا دور الطفل البريء فتقمصوه!!!
و أقحموه في أفكار مشوهة!!
و اصبحوا يتهافتون على فتات الكلمات
و بقايا احساس قد مات!!!
ويبنون فيه القصور و يعيشون الدور
و يسيئون الظن
فالجميع عندهم مخادع!!
/
\
/
و المثل يقول ..
" الخائن يُخوِّن"
كيف سيصدقك القول و هو خائن
أمام
نفسه
ووطنه
و كل شيء!!
/
\
/
لم يفقهوا لحتى الآن أننا يمكننا الظهور
كما نحن على أرض الواقع
بوجهنا الحقيقي دون تشويه للحقائق
حتى ولو كانت كأنها العلقم !
سنتجرعها كأنها البلسم ..
أفضل من أن نتجرع شهد الخداع!!
نتصرف مع من نقابلهم في هذا العالم الانترنتي
كما الأشخاص الذين نقابلهم في طرقات المدينة
و القرية و الشارع و الحارة
نخاطبهم بوجهنا الحقيقي دون زيف دون خداع!!!
/
\
/
أهي عدم الثقة في النفس؟!!
أم عدم الثقة في الآخرين هو ما يفرز لنا تلك الافرازات المدمرة.!
و يهز فينا كل شيء جميل
و تشعر و كأنك تعيش في غابة !!
يجب أن تحترس عند كل خطوة تخطوها ..
و كل حركة تهم بها.!!
فالوحوش عن يمينك
و عن شمالك
و أمامك و وراءك
و من تحتك و من فوقك !!!
|