|
رد: صوتوا لواحة الأحساء .. لتصبح من عجائب الدنيا السبع (التصويت لكل العرب)
ناقشت دعوة رجال الأعمال في اجتماعها مؤخراً
لجنة التصويت لواحة الأحساء تكثف حملاتها لزيادة الدعم في المرحلة القادمة
الأحساء - سليم القطان:
عقد مؤخراً اجتماع لجنة التصويت لواحة الأحساء وذلك في مقر البلدية برئاسة المهندس فهد بن محمد الجبير رئيس لجنة التصويت، حيث افتتح الاجتماع بتقديم الشكر إلى كل العاملين من اجل التصويت وخص بالشكر الشباب والشابات الذين صوتوا للواحة ووصلوا بها الى المركز الخامس عشر من بين 277موقعا طبيعيا حول العالم الأمر الذي يثبت أن الأحساء جديرة بالمنافسة كما قدم شكره للصحافة المحلية خاصة منها تلك التي تولي جل اهتمامها لدعم عملية التصويت وتتبنى الأمر كمشروع وطني مهم يسهم في تعزيز موقع المملكة بين الدول السياحية في العالم مثنيا على محرري الصحف في الأحساء على اهتمامهم بالخبر وسعيهم للحصول على المعلومات المهمة لهذا الحدث الكبير. وأوضح الجبير أن بلدية الاحساء ومن خلال مهرجانها السنوي "حسانا فله" تبذل الجهود لإعلام الحضور دعم التصويت وتم تزويد معرض البلدية في المهرجان بأجهزة الحاسب الآلي وخدمة الإنترنت وتوفير طاقم فني مؤهل لمساعدة الزوار للتصويت وتفعيله مباشرة إذ لاقى بحمد الله اقبالا كبيرا من مختلف شرائح المجتمع الأمر الذي يدل على الوعي والحس الوطني الصادق تجاه وطننا المعطاء كما استقطب مركز التصويت العديد من الاخوة المقيمين والذين تفاعلوا مع التصويت. هذا وقام منسق اللجنة الاستاذ علي السلطان بعرض جدول اعمال الإجتماع وبعد المداولة أعتمد رئيس البلدية القرارات التالية: دمج اللجنة الأهلية ولجنة التصويت بالبلدية في لجنة واحدة تحت اسم لجنة التصويت لواحة الأحساء، واقرار الاستراتيجية المقترحة لعمل اللجنة، واعتماد اسماء المسئولين واعضاء اللجان، واعتماد تسليم اللجنة مقرها الجديد في مبنى ادارة الخدمات ومراقبة الاسواق التابع للبلدية وسط مدينة الهفوف واعتماد عمل المطويات التعريفية والبنرات اللازمة لتوزيعها خلال المهرجانات المختلفة في المملكة وكافة المناسبات الرسمية والاجتماعية وبحث مناقشة دعوة رجال الاعمال لدعم حملة التصويت. واكد الجبير ان المرحلة القادمة من التصويت ستمتاز بالمنافسة القوية والتي تتطلب اعادة هيكلة اللجنة وتطعيمها بعدد من الكوادر المؤهلة للعمل على كل الاصعدة لضمان استمرارنا في المواقع المتقدمة التي تضمن التأهل للمرحلة التالية من المنافسة.
http://www.alriyadh.com/2008/07/17/article360002.html
|