عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 9- 24   #20
بسام العنقري
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية بسام العنقري
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 46704
تاريخ التسجيل: Wed Feb 2010
العمر: 46
المشاركات: 290
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 126
مؤشر المستوى: 68
بسام العنقري will become famous soon enoughبسام العنقري will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الثاني
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بسام العنقري غير متواجد حالياً
رد: رسـوم الدراسـه لديـنا والـدكـتوراة الألـمانيـه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرياض مشاهدة المشاركة
بسام العنقري تحيه طيبه


اشكرك على ماكتبت فهي عين الحقيقه

بعد ان قرأت ماكتبته قفز الى ذهني مقال للكاتب خلف الحربي بجريدة عكاظ قرأته قبل اشهر الموضوع والطرح مختلف لكن حبيت انك تتطلع عليه مع اعضاء المنتدى المحترمين

على شارعين (جريدة عكاظ)
راحت على الألمان !
خلف الحربي
المستشارة الألمانية ميركل تحمل شهادة الدكتوراة في الفيزياء، وأظن أن الغالبية العظمى من أعضاء حكومتها يحملون شهادة الدكتوراة، لأن الدكتوراة في ألمانيا من حيث العدد مثل الكفاءة المتوسطة عندنا، لدرجة أنك لو صادفت ألمانيا يحمل شهادة الماجستير لحق لك أن تسأله: (عسى ما شر؟.. ليه ما كملت تعليمك؟!).
هذه ليست مبالغة، ففي ألمانيا أكبر نسبة من حملة الدكتوراة في العالم، فالقاضي دكتور.. ومعلم الابتدائية دكتور.. وربة البيت دكتورة.. بل وحتى سائق التاكسي يحمل دكتوراة، ويكفي أن تعرفوا بأن هداف منتخب ألمانيا (بيرهوف) حصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وهو يمارس لعبة كرة القدم!.
والألماني الوحيد الذي عرفته في حياتي اكتشفت بعد فترة من صداقتنا أنه بروفيسور مختص في البيئة البحرية ويحمل أكثر من شهادة دكتوراة!، لم يفكر صديقي (أدجار) أن يحدثني عن تحصيله العلمي إلا حين سألته عن ذلك، فقلت له: (أنتم تتعاملون مع الشهادات العلمية مثلما يفعل هواة جمع الطوابع)، فقال: (المسألة لا تعدو كونها بحوثا يطور من خلالها الإنسان نفسه، والبحوث مفاتيح المعرفة وليست مجالا للتفاخر.. قد تستغرب لو قلت لك أنني أعتبر جمع الطوابع مهمة أكثر صعوبة لأنها تستغرق وقتا أكبر وجهدا متواصلا!).
ولكن الألمان لا يعلمون أننا اليوم هزمناهم (ثمانية ــ صفر ) بعد أن أصبحت شهادات دكتوراة عندنا تجلب بالفاكس ومن مكتب مجاور لمكاتب الاستقدام، فقد سيطر علينا هوس (دال، نقطة)، وأصبح الدكاترة المزيفون أكثر من الهم على القلب، وهو الأمر الذي أضر بسمعة العلم وهضم حقوق العلماء الحقيقيين الذين حصلوا على الدكتوراة بعد أن أفنوا سنوات الشباب في طلب العلم.
وقد ساهم المجتمع ووسائل الإعلام وبعض المؤسسات الرسمية في منح هذا اللقب العلمي هالة غير طبيعية، إلى درجة أنه لو حاولت صحيفة محلية اعتماد (ستايل بوك) يذكر أسماء الأشخاص دون ألقابهم العلمية مثلما يحدث في الصحافة الدولية (الحياة والشرق الأوسط ــ مثلا) فإنها سوف تواجه احتاجاجات لا حصر لها باعتبارها صحيفة تهضم الحقوق العلمية للناس.
الطريف في الأمر أن ألمانيا تكتشف بعض الشهادات المزورة بين حين وآخر، ولكنها تكون حالات محدودة جدا إذا ما قورنت بأعداد حملة الدكتوراة الحقيقيين (مثل اللي يغشون في الثانوي عندنا)، ولو طبقت معاييرهم في فحص الشهادات عندنا لطارت (الدال) من آلاف الأسماء الرنانة .. وبقيت (النقطة)!.


اهلا بك عزيزي صوت الرياض

شكرا لاضافتك عزيزي رغم ان الكاتب خلف كاتب مميز وصاحب قلم ذهبي الا انني انقم عليه

ببعض التوجهات التي يظهرها بين الحين والاخر

لك وافر احترامي
  رد مع اقتباس