|
رد: تجمع الي حاملين ادب اموي سنه ثانيه دكتوره مرفت ومها
بنــــات اخيرا لقيت القصيـــدة >>> الوقت متأخر موووووووووووت
بس يلا ما عليـــه
لاميَّه القُطَامى ( توفي نحو 130هـ - 747م ) ترجمه :
هو عُمَير بن شُيَيْم بن عامر بن بكر بن عبَّاد ابن بكر ابن عامر بن مالك بن بكر بن حُبيب ينتهي إلى أسد ابن ربيعه
والقطامي لقب عليه – وهو شاعر إسلامي مقلٌّ مجيد – كان نصرانياً فأسلم ، وهو ابن أخت الأخطل الشاعر النّصراني المشهور .
وعدّه الجمحى في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام مع البعُيث المجاشعى ، وكثير ، وذى الرّمّة ، وقال عنه : كان القطامى شاعراً فحلاً ، رقيق الحواشى ، حلو الشعر ، والأخطل أبعد منه ذكراً ، وامتن شعراً .
قدم في خلافه الوليد بن عبد الملك دمشق ليمدحه ، فقيل له : إنه بخيل لا يعطى الشعراء ، وقيل : بل قدمها في خلافه عمر بن عبد العزيز فقيل له : إن الشعر لا ينفق عند هذا ، ولا يعطى شيئًا .
وهذا عبد الواحد بن سليمان فامدحه ، فمدحه بقصيدته هذه فقال له : كم أمّلت من أمير المؤمنين ؟
قال : أمّلت أن يعطيني ثلاثين ناقة .
فقال : قد أمرت لك بخمسين ناقة موقره بُرًّا وتمرًا وثيابًا ، ثم أمر بدفع ذلك إليه ( جمهرة القراء 803)
( وللمزيد عنه : راجع : طبقات فخول الشعراء ، والشعر والشعراء ، والأغاني وجمهرة أنساب العرب ) .
1- إِنَّا مُحَيَّوك ، فاسلَمْ ، أَيُّها الطَّلَلُ
وَإنْ بَلِيتَ ، وَإنْ طَالَتْ بِكَ الطَّوَلُ
2- أنّي اهتدَيْتُ لِتَسْليٍم عَلىَ دِمَنٍ
بِالْغَمْرِ ، غَيَّرَهُنَّ الأَعْصُرُ الأُوَلُ
3- صَافَتْ تُمعَّجُ أعْنَاقُ السُّيُولِ بِهِ
من باكِرٍ سَبِطٍ أورائِحٍ يَبِلُ
4- فَهُنَّ كالخِلَلِ المَوْشيِّ ظَاهِرُهَا
أوْ كَالِكتَابِ الّذِى قَدْ مَسَّه بَلَلُ
5- كانَتْ مَنازِلَ مِنَّاقدْ نَحُلُّ بِهَا
حَتّى تغيَّرَ دَهْرُ خَائِنُ خَبِلُ
6- ليسَ الجَدِيدُ بهِ تَبْقَى بَشاشَتُه
إلاَّ قليلاً ، ولا ذو خُلُّةٍ يَصِلَ
7- وَالعَيْشُ ، لا عيشَ إلاَّ ما تَقَرُّبِهِ
عَيْنًا ، وَلا حَالَ إلّا سَوْفَ تَنْتَقِلُ
8- وَالنّاسَ :مَنْ يَلْقَ خَيْرًا قائِلونَ لَهُ
ما يُشْتَهِي ، وَلِأُمِّ المُخْطِئِ الهَبَلُ
يلااا احفظوهـــــا
|