ماذا حلّ بكِ
لطالما تقاسمنا لحظات الجنون والطيش
هل نسيتِ ذلك ؟؟
ولطالما لعبت بنا ريح الهوى .. كيفما تشاء
كنّا صغارا .. لا نعرف معنى التضحيه ..
وكيف للكرامة أن تهان ..
نخطئ ونفترق .. سويعة واذا بلهيب الشوق نحترق ..
أنتِ كما أنتِ .. بقيتِ أم رحلتِ .. رضيتِ أم زعلتِ
وصلتِ أم هجرتِ ..
وأنا المجنون بحبك
وان قلبي طعنتِ .. وروحي قتلتِ