عرض مشاركة واحدة
قديم 2008- 7- 25   #48
سارا
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية سارا
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1507
تاريخ التسجيل: Thu Aug 2007
المشاركات: 299
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2162
مؤشر المستوى: 79
سارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond reputeسارا has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سارا غير متواجد حالياً
رد: صوتوا لواحة الأحساء .. لتصبح من عجائب الدنيا السبع (التصويت لكل العرب)

مرحبا ...

أنا لن أصوت للأحساء ... لأنها من منظوري لا تستحق أن تكون من عجائب الطبيعة

فهناك الكثير من الأماكن المطروحة للمنافسة تتفوق على الأحساء ترتيباً و نظافة و جمال

لن انساق خلف تلك الحملات الشعبية ... التي تحمل طابع _ معاهم معاهم .. عليهم عليهم _

يجب أن نحكم العقل ... قبل العاطفة ...

يسرني هنا أن ادرج مقال للكاتبة بشائر في جريدة الوطن السعودية ...

عن نفسي اتفق معها جملةً و تفصيلاً ...

و عسى أن يتنبه المسئولون لتلك الواحة ... لتصبح بحق واحدة من عجائب الطبيعة السبع


أعط الأحساء صوتك

بشائر محمد


في الآونة الأخيرة ظهرت دعوات جادة للتصويت لمنطقتنا وواحتنا الحبيبة الأحساء لكي تفوز بمركز متقدم كإحدى عجائب الطبيعة السبع وتبنت هذه الحملة الإعلانية أكثر من جهة وفي خضم استماتتنا ورغبتنا الجادة في فوز واحتنا الجميلة دعونا نتساءل بعض التساؤلات الممكنة. لنفترض أن واحتنا فازت بالمركز السابع أو حتى الثالث ونتمنى ذلك وبدأت وفود السياح تنهال علينا من كل حدب وصوب، أليس من الممكن أن يطلب أحد السياح الإقامة في فندق تطل إحدى غرفه على أعلى قمة في جبل القارة " هذا المعلم التاريخي " البارز، أو قبالة أكبر كهوف هذا الجبل المعلم، طبعا لن يحظى بما طلب لأنه لا يوجد فندق بالقرب من هذا الأثر التاريخي بل لا توجد فنادق يعتد بها في الأحساء ككل ومؤهلة لاستقبال مثل هذا النوع من الضيوف بل على الأرجح لن يجد السائح حتى كافتيريا نظيفة يستطيع أن يتناول فيها وجبة خفيفة ولن يجد مقاعد يرتاح عليها لالتقاط أنفاسه لمواصلة رحلة الاستكشاف الجميلة، وقد يعود أدراجه منذ بدايات الرحلة خوفا من الضياع في كهوف هذا الجبل لعدم وجود دليل سياحي يعتمد عليه.
وماذا لو أراد أحد السياح أن يسبر تلك المساحات الزراعية الشاسعة ذات النخيل المتراصة بقاماتها البهية، كيف سيتسنى له ذلك في خطورة الطرق الزراعية غير المعبدة وغير المضاءة والتي أسلمت كثيرا من عابريها إلى المصارف الضخمة المكشوفة أو المستنقعات المغطاة بالحشائش فضلا عن وجود الكثير من الفضلات الزراعية المتراكمة في بعض الأماكن مما جعلها مرتعا للحشرات والأمراض.
ماذا عن عين النجم وباقي العيون الجوفية ومسجد جواثا التي لم تطلها أياد أو حتى أعين الرعاية والاهتمام.
نحن في الأحساء بحاجة إلى الكثير من المرافق السياحية والترفيهية لاستيعاب سكانها الذين ومع بدء الإجازات يبدؤون بالتناثر على جوانب الطرق لقضاء ساعات الإجازات الطويلة في وسط دخان عوادم السيارات ونظرات المارة هنا وهناك، ومنهم من يبدأ بالهجرة الموسمية إلى بعض المناطق القريبة لقضاء فترة الإجازات، فماذا عن استقبال أفواج من السياح والزائرين، أعتقد أن هذا الأمر سيدخلنا في أزمة حقيقية ما لم يبدأ الاستعداد لهذا الوضع مبكرا، طبعا قد يعترض الكثير من القراء الأحسائيين خاصة على هذا المقال لأنهم يدركون جيدا أنه لا يوجد لدينا مطار دولي نستقبل فيه السياح وبالتالي فلا حاجة لهذا المقال من الأصل. ولكنني أفيدكم أنني افترضت أن يأتينا السياح من مطار الدمام.. أقرب المطارات الدولية إلى الأحساء.


و تقبلو تحياتي
  رد مع اقتباس