الصراحة لايختلف اثنان على أهميتها ، وهي المحمل الذي يفترض أن نأخذ عليه الجميع فهي ثابتة في فطرتنا التي فطرنا عليها ومادونها هو شذوذ ،،
وهي بلا شك نعمة محروم منها كثير من الناس ،،
وقد تتحول الى نقمة اذا مورست بتعري تام دون تنقية الكلمات المعبرة عنها واختيار اجمل الألفاظ المؤدية الى نفس الغرض ،
يفضل أن نكون صرحاء دائماً ولكن يفترض أن نتعلم اللباقة في الكلام وأن تكون ألفاظنا مهذبة حتى يقع تأثيرها في نفس المتلقي ،،