|
رد: للمشاركين بمسابقة أفضل قصة قصيرهـ هنا وضع المشاركات .
وانتهى اللقاء كما بداء ...؟!
كان كل شيء جاهزاً .. الطاولة المفروشة بمائده شهيه ، لم يكن هناك اطباق طعام ولم تكن هناك شوك وسكاكين .. كل ماهنالك شمعتان إحداهما مضاءه والأخرى تنتظر ، كان هناك طبق من حب وطبق من حنان .. طبق من شوق وطبق من لوعة واشتياق ، إلى جانبها وقف فنجان ساخن من الهيام وآخر بارد كالهدوء الذي يسبق العاطفة
أسمع لصواتاً غريبة .. أسترق السمع فإذا بها نبضات قلبي ، إنه ينتظر اليوم الموعود والساعة المحتومة ، كل شيء على مايرام حتى الآن .. اعتقد انني جئت باكراً ولكن هذا أفضل ، لا أحب أن تسير الامور بسرعة .. أريدها أن تجري كما يجري الحنان في قلب أمي ، أنظر بين البرهة والأخرى إلى طاولتي بل طاولتنا .. أتفقد ماعليها ، آمل الا أكون قد نسيت شيئاً .. هل احتاج إلى كل هذه الكراسي ؟!
لا .. اعتقد أن كرسيين اثنين يكفيان ، وضعت علبة الكبريت بجانب الشمعة المطفأة ، فهناك من سيحييها ويبث نورها في أجوائنا
دقات قلبي تتسارع .. واصابع يدي تتشاجر مع بعضها البعض ، نظرت في الساعة فإذا بها تدق ويبدأ العد التنازلي ، أمسكت بالجريدة أتصفحها لألهي نفسي بها قليلاُ إلا انني اكتشفت أني قرأتها مرات عديدة منذ مجيئي حتى الآن فوضعتها جانباً ، أحاول الا انظر إلى الخارج إلا ان عيناي تجريان مسرعتين إلى الخارج اتريا من القادم .. لكن لا أحد ، لابد أن هناك شيئاً أجبره على التأخير .. أو ربما يريد أن يختبر مدى حبي وأشتياقي له ، ضحكت بسخرية .. لا علي سأنتظر ، فأنا أعرف بل ومتأكدة من أنه سيأتي .. كيف لا وهو من رميت العالم كله خلفي من أجله ؟! كيف لا وهو من أختارني من بين فتيات العالم أجمع وأشعل لهيب الحب في قلبي وكواني به واحرقني ..؟!
طال الوقت وطال الأنتظار وبدأت الوساوس تأكل من أطباقي ، إلا أنني منعتها من الإقتراب من أطباقه .. ولكنها عادت ثانية فمنعتها وثالثة فمنعتها أيضاً حتى تعبت وأجهدت.
اعتقد بأنني أخطأت هذه المره وكان خطئي فادحا ، كان علي أن أتأكد قبل مجيئي من أنه سيأتي .. من أننا سنعيش بقاء نافعاً كان علي أن أتأكد من أنواع الاطباق الموجوده على طاولتي حتى لاتفسد .. إلا أنني أسأت الحكم ، حملت جريدتي وخرجت .. لكنني ألقيت نظرة على مكاننا ، ياللأسف .. لقد أكلت الوساوس الأطباق ودلقت الفناجين ، بينما بقيت شمعتي مضاءة
والأخرى كما هي محاطه بظلام دامس .. وبجانبها علبة الكبريت..
( مسابقة أفضل قصة )
كالقمر وحيدة
|