يعني في الأساس استخدام النسبة الموزونة بهذه الطريقة غير عادل
30% فقط على نتائج الثانوية لمدة عامين دراسيين بما فيها من مثابرة وتعب وارهاق وسهر ليالي وصداع المذاكرة
مقابل 70% من الدرجة تذهب لامتحاني القدرات و التحصيلي وهو امتحان يعطى لمدة ساعات قليلة و هو عليه الثقل الأكبر و المعتمد في تحديد نتائج القبول - يمكن بعض الطلبة يكون مريض في ذلك اليوم أو يمر بحالة نفسية تؤثر على تركيزه أو انه في حالة اجهاد مما يؤثر سلبا على أداءه وبالتالي مستقبله
التحصيلي هل هو شك و ريبة في المدارس الثانوية التابعة لوزارة التربية و التعليم ؟ بمعنى ان هذه الشهادة مشكوك فيها
وبالتالي لا بد من اجراء اختبار شامل لبعض المناهج المقدمة في عامين دراسيين كامليين وهل يتوقع من الكل القدرة على تذكر كل هذه المواد التي تعرض لها الطالب في تلك الفترة؟؟؟
في الحقيقة ان تصرف بعض المدارس هي من اثارت هذه الشكوك و المقصود هنا المدارس التي تقع في الهجر و المناطق النائية حيث ان كل الطلبة ينجحون بتقديرات متفوقة ولكن بعد الدخول في الجامعة يتبين حجمهم الحقيقي ولكن هذه حالات فردية ونادرة ولا يمكن التعميم فيها و معاقبة الجميع على تصرف بعض المدارس
وبالتالي فانه يجب اعادة النظر في هذه المعادلة المجحفة و الغير عادلة خاصة للطالبات
أخبرتني احدى قريباتي بان العديد من الطالبات المتفوقات لم يحالفهن الحظ في الحصول على قبول في الكليات الصحية على الرغم من تفوقهن ونبوغهن وقدرتهن العالية على المنافسة وذلك بسبب أدائهن في التحصيلي و القدرات
لا ننسى هنا ان وزارة التربية و التعليم هي أيضا مسؤولة في هذا الشأن: لانه من المفروض أن يتم تدريب الطالبات و تهيئتهن للدخول في هذا الامتحان ولو كانت على حساب بعض الحصص أو في فترة المساء
الأمر عجيب هنا، لا يوجد له مثيل في العالم وخاصة على مستوى البكالوريوس، في الجامعات المرموقة في الدول المتقدمة يجرى امتحان مثل ال Gre و الgmat على سبيل المثال ولكن لطلبة الدراسة العليا نظرا للمنافسة القوية و قلة عدد المقاعد و نوعية الطلاب وبالتالي لا بد من الحصول على درجة معينة من تلك الاختبارات وذلك من أجل القبول في الدراسات العليا!!!!
ولكن القبول على مستوى البكالوريوس لا يحتاج الى مثل هذه الامتحانات الأشبه بالتعقيدية