يالعظيم المفاجأه ،،
حقيقة لم يسعفني هذا الاطراء على الوقوف بشجاعة أمام هامات أستقي من ينابيع علمها ومعرفتها وعطاءها الشي الكثير ، تمنيت أن آتي الى هنا مشاركاً بتهنئة فوجدتني أتلقى التهاني بسخاء ،
هنئوني على تواجدي في هذا المنبر الثقافي العالي قبل أن تهنئوني على تميزي ،
هنئوني على هذه (الأرض الخصبة) ومن يعتني بها ، فقد أنعم الله بهم عليّ قبل أن تمنحوني الأوسمة ،
فأنا أتيت وشتلاتي على خجل واستحياء ، نَعِمتُ بالأخذ قبل العطاء ، فقبل أن أغرس شتلة واحدة كنت قد وجدت واحة ثقافية تفيض بالعلم والمعرفة تسقيها ( ينابيع عذبة ) بروعة وإبداع ودقة ونظام ، لم أرى لها مثيلاً ، تمنيت أن أجد مكاناً لشتلاتي الصغيرة المتواضعة وسط شتلات مزهرة وأغصانٍ مثمرة ، تمايلت لتظل بظلالها وتحتضن من يقصدها بسخاء وكرم ،
فينابيع عذبة وظــــــل وثمار وأزهار متفتحة وفوقهم سماء متوهجة (بنجوم مضيئة ) اجتمعت هنا ، فوجدت شتلاتي في المقدمة ، فما غرست من شتلات لم تكن لتكبر لولا احتضان أخواتها الكبار و تلك الينابيع العذبة التي جعلت المكان خصباً ،،
أفلا أستحق التهنئة بتواجدي بين هاماتكم ؟
أغدقتم عليّ بعبارات الثناء والمديح وأنا لاأستحق ، فمن يأخذ هو من يشكر ،
فشكراً من الأعماق لـهذه( المياه العذبة ) التي أخصبت لنا المكان ، ولـ (الظل ) الذي آوانا من أشعة (فقر معلوماتنا ) الحارقة ، وللـ ( النجوم ) التي زينت سماءنا وشاركتنا العطاء والاحتفاء ، وللأرض المعطاء التي استقبلتنا صغاراً وقدمتنا مع الكبار ،
وعلى دروب الخير والعطاء والحب دائما نلتقي ،،