[align=justify]دعنا اخي العزيز نأخذ القصة التي وردت في المقطع محورا لحديث
اولا الاسلوب الركيك يختلف عن الفكرة فالهدف هو الفكرة وهي الدعوة الى خلق اسلامي يلزم بذره في نفوس الأطفال ولا يأتي ذلك إلا عن طريق القصة وليس مهما في هذا الحالة التركيز إن كان الأسلوب ركيكا أو غير ذلك إن كان مقبولا.
فالحكايات أو القصص هي أفضل اسلوب لزرع الأخلاق والمثل في نفوس أطفالنا. ولا يخلو الأمر من الترغيب بالقراءة وإطلاق الخيال، والطفل في سن مبكرة تعجبه الحيوانات المعروفة لديه كالقطط والقرود مثلا ولا يعجبه الحيوانات التي تثير في نفسه الفزع وبعيده عن واقعه وليس لها وجود أصلا لذلك لن يتقبلها كالديناصورات التي عرضها الطفل في المقطع.
وبعد
أنا مؤمن اخي العزيز أن البيت في الوقت الحالي له دور يفوق المدرسة في تنشئة الطفل وتعليمه وخصوصا المهارات التي فرضها التغير الحضاري والتقدم العلمي كالكمبيوتر مثلا.
ويبقى ألا ننبهر بالغرب ، نعترف جميعا أن لدينا قصور وتقصير في ناحية التعليم وطريقته وأسلوبه وأتمنى ألا نصل إلى مستوى نحقر فيه أنفسنا وننظر غلى ذواتنا أننا أقل من الغرب.
والأمر لدينا تحكمه صراعات ومحاولات فرض نفوذ وفكر وأسلوب خاصة في مجال التعليم ففريق يسعى للتشبه بالغرب في كل شي وفريق آخر يدعو للانغلاق عن العالم ، ولن يستقيم امرنا حتى يأتي من يوازن بين هذا الفكر وذاك، ليأخذ من العالم المفيد دون المساس بمعتقداتنا وهويتنا التي تميزنا عن الآخرين.
تحيتي [/align]