جتني من (أشباه الرجـال) المناعـه
اللي عن علـوم الرجولـه مقفيـن
كثر الرمال في عصرنـا واتساعـه
و الا كثر مافي الوطن من مساكين
و الا فجنوب افريقيا مـن مجاعـه
ما فيهم اللي فذمتي يتـرس العيـن
كنهم فسوق الرخص مثل البضاعـه
لا تقلبين مواجـع الـروح تكفيـن
حنا فعصر(ن) كل مـا بـه فضاعـه
ورعن ويلعب في الخلا مع وراعين
شريطهم ما عـاد يطـرب سماعـه
لا صوت ولا شعرن ولا فيه تلحين
يـا عزتـي للـي تبيهـم طماعـه
اشكـال لكنهـا بليـا مضامـيـن
و يا عزتي للـي سمينـن ذراعـه
ماعاد تجهـد بـه يرقـم مزاييـن
لاجاك أطلقهـم تجـي بـه لكاعـه
إذا بغيتـي فزعتـه قال:بعـديـن
و اذا قعد عندك ولـو ربـع ساعـه
من هيئته تضرب عليك الشراييـن
ولا راح عنك قـام ينقـل متاعـه
ناوي (دمشق) ويتمـدح (فبرليـن)
أنا اشهد ان ماعـاد تنفـع شفاعـه
في مثل ذولا تنقلـب هالموازيـن
المسأله ما هي تـرى بـس قناعـه
المسألـه مـا بـه دلال وفناجيـن
بعض الرجال ان ما غسلتي شراعه
ما تبرد حرتك فيـه سـكيـن