كانت ولاتزال طبيعة العلاقة بين المعلم او المدرس والطالب علاقة جوهرية تربوية قائمة على اساس اخلاقي رفيع.
موضوع هام قد يشوب ويوتر هذه العلاقة التربوية بين المعلم والطالب وقد تتباين اراء اولياء الامور والمعلمين واساتذة الاشراف التربوي في هذا الموضوع الذي يعبر عنه الكل بالموقف السلبي.
البعض يرى بان على المعلمين السيطرة على الطلاب ومعاقبتهم باسلوب تربوي خاص والبعض الاخر يرى الموضوع نفطة سوداء في اسلوب المعلم التربوي
الضرب إن كان له منافع فأضراره أكثر
يجعل الطفل يخاف من ضاربه و يكرهه.
يعلم الطفل الطاعة العمياء بدلا من المناقشة و الفهم و التقبل عن اقتناع.
إن التعبير عن المزاج الانفعالي في أثناء الضرب يعطي الطفل أنموذجا شيئا للاقتداء به.
الضرب القاسي هو أدنى الأساليب التربوية مهارة و أصالة.
وجد في بعض الأحيان أن الضرب يزيد الطفل عنادا و بذلك يثبت السلوك الذي نسعى إلى تغييره.
إن هدف التربية هو تصحيح الأفكار و السمو بالرغبات لينشأ عنها سلوك مستقيم لا تعديل السلوك ظاهريا فقط .
تصرفي سكون برفع شكوى ضده .
ولن أتنازل أبداً عن حق أبنيْ..