|
رد: سلسلة مقالات المُحارب:عبدالله الطويرقي (يومياً تفاعلاً مع قضية تربية الجبيل)
واليوم بعد......مقالة الدكتور عبدالله مختلفه
لربما غداً
وسننتظر غداً
ولكن
يطالعنا اليوم احد الكتاب في جريدة اليوم بمقالة
يتكلم فيها عن طالبات تربية الجبيل قسم الانجليزي
وهذا نصها:
سواليف
محمد البكر
 افترض أن طالبات وصلن إلى المرحلة الجامعية لديهن القدرة على التمييز بين الأشياء لا خلطها، لكنني اكتشفت غير ذلك بعد متابعتي ردود طالبات القسم الإنجليزي بكلية تربية الجبيل على ما طرحه الزميل الدكتور عبد الله الطويرقي الأسبوع الماضي. فرغم قوة الطرح الذي ليس غريبا على ذلك القلم المبدع إلاّ أنه حافظ بأستاذيته على أدبيات النقد فكان دقيقاً وملاحظاته كانت مهنية واضحة لا شخصية غامضة، وهذا ما لم تفهمه الأخوات الطالبات اللاتي ركز معظمهن على جنسية المدرسات لا على مهنيتهن وهذا خطأ فادح لا يمكن قبوله من طالبات يدرسن في المرحلة الجامعية.
عندما تأتينا معلمة أكاديمية من مصر أو لبنان أو السودان أو الهند أو الفلبين لتعلم بناتنا فليس في ذلك عيب أو مهانة. ففي كل جامعات العالم هناك مدرسون لا ينتمون للبلد الذي يعملون فيه، ثم أنه لا يمكن لنا نسيان فضل المدرسين والمدرسات العرب الذين قاموا بتدريسنا في بداية تأسيس المملكة بل علينا شكرهم وتقديرهم واحترامهم باعتبار أن لهم الفضل في تعليمنا وتثقيفنا.
من حق الطالبات نشر همومهن وقضاياهن والبحث عن حلول مناسبة، بشرط الابتعاد عن شخصنة الأمور واحترام المدرسات بغض النظر عن جنسياتهن.. ولكم تحياتي.
http://www.alyaum.com/issue/article....91582&status=1
====
والذي ارى انه يتكلم ويخاطب الطالبات
بكل برود!
بكل برود!
فأبلغ رد:
’النار ماتحرق الا رجل واطيها’
|