|
هو (موســم الهجــــــره للضيــــــاع)
يعود لنا هذا الصباح الدكتور النبيل بمقاله جديده
يكمل فيها مابدء
====
قوّاه الله
====
4
اقتباس:
د. عبد الله الطويرقي
هي بالأصح هجرة للشتات!!
من تجاربي البسيطة فى عوالم الأكاديمية، اكتشفت ان القاسم المشترك الأعظم بين أردأ أعضاء هيئة التدريس فى الجامعات والكليات عندنا وفى محيطنا العربي القريب تتميز بالخصال التالية : العجرفة، الغيرة المفرطة، التجهّم بلا أي سبب، الخطاب الفوقي، النزق من الحوار، المهارة فى التقزيم، التحقير للآخر، التشدّد المفرط فى المعرفة على غير سنع، وإنتاج علمي معدوم وإن وجد فربما بجهود طلاب الدراسات العليا او استقطاب من بمقدوره تدبير كم بحث لأغراض الترقية له وكله مستفيد، والأهم غياب شيء اسمه ثقة من الجمجمة، وأخيرا وليس آخرا شوية عقد نفس اجتماعية لا يجدي معها امتن عقاقير علل العصابيات اللهم يا كافي. طيب أنا هنا أزود الطلاب والطالبات بوصفة تسهّل عليهم فرز هذه النوعية واكتشافها في وقت مبكر والتعاطي معها بشجاعة وبموقف موحد لإدارة القسم وإن لم يجد عمادة الكلية ومن حقها حماية الطلاب من هكذا أستاذ. وعلى فكرة أنا أقول هذا الكلام وفى ذهني ان السمات الكرتونية التي حددتها أعلاه للشخصيات التعسة جدا من الأساتذة ترى تعاملهم مع زملائهم من أعضاء هيئة التدريس فى الأقسام والكليات لا يقل بؤسا ولا قرفا عن تعاملهم مع الطلاب والطالبات فى قاعات الدرس. طيب كيف يمكن استئصال هذه العيّنات من النظام التعليمي خاصة أنها فاشلة تعليميا ومعطلّة بحثيا وطاردة للإبداع وصياغة عقليات شابة منتجة لنفسها وللبلد بكل تأكيد. وطرحت فكرة منذ كنت رئيسا لقسم الإعلام بجامعة الملك سعود، وهي بالمناسبة ليست من بنات ولا اولاد افكاري البسيطة وإنما معيار معمول به فى الجامعات الأميركية من ايام نشوء هارفارد منذ 300 سنة وأكثر . المعيار يقول ببساطة عضو هيئة التدريس العلّة من هذه النوعيات الرديئة والخطرة على المعرفة فى نظري إذا لم ينتج بحوثا منشورة فى مجال اختصاصه فى مجلات علمية محكمة ومقبولة ولم يتميّز فى تدريسه أكاديميا ـ طبعا الطالب هناك وزملاء الاستاذ يقيمون أداءه وإنتاجه وشخصيته وما في كبير فى المعرفة ـ يسرّح بكل ادب وإنسيابية وبعبارات رشيقة تقول : (يا ولد الناس ابحث لك عن مكان يضف عجزك إنت ما تنفع لنا ووجودك يضرنا). بطبيعة الحال عضو هيئة التدريس من هالنوعية المعتلة يكاد يندر وجودها فى المؤسسات التعليمية المحترمة التي تصنّف ضمن افضل 100جامعة وكلية اميركية كل عام. يعني بالعربي ألم يحن الوقت لجامعاتنا للتخلص من هذه النوعية المحلية والوافدة وتبقيهم عقبة كؤودا لاغتيال العقليات الواعدة من الدارسين و فى تعطيّل نمو المعرفة وإسهامات الجامعات فى تنمية البلد بشكل منتج ؟! وإلى متى تصرف الجامعات مواردها فى شكل مخصصات شهرية وسكن وبدلات لعضو هيئة تدريس من تخرج بالدكتوراة العظيمة ما قدره ربنا يكتب او يلطش بحثا واحدا او يدرس بشكل امين وعلمي لا ويغادر الخدمة فى الجامعة ـ تخيلوا ـ أستاذا مساعدا بعد 30 أو 35سنة خدمة.. صدقوني شغل التكايا هذا اساء لدور الجامعات اكاديميا وتربويا وبحثيا فى المجتمع وهو هدر اقتصادي غير مبرر، بل و من العيب ان يستمر فى بلد يقوم بعمليات صيانة جادة لمشاريع تنميته واستصلاح جاد لتعزيز إنتاجية مؤسساته الخدمية والعامة.. وبعدين ما كل من حصل على لقب دكتور يصلح اكاديميا. هذه مسائل ما يبي لها فتوى خاصة تلك النوعية اللي طارت للبعثات بمدفوف ومقبول وجابت شهادات ـ الله وحده يعلم ـ وفى رأسها تستوزر او تشخّص بها الدكتوراة فى المجتمع وتسوّق نفسها لأدوار بكل تأكيد الأكاديمية ليست منها.. يا عالم يا ناس كفاية كفاية والله حنا قاعدين نضر البلد.. طبعا الأسوأ فى موضوعنا هو عندما يفتي هؤلاء العواطلية فى رسم السياسات الأكاديمية فى الجامعات والكليات والأقسام ياساتر، لا ويناط بهم القرار فى شغلة التعاقدات الخارجية عندها تخيّلوا ويش ممكن تجيب للبلد. هالنوعية من كوادر .. طبعا من نفس الطينة وهذه ام الكوارث. صدقوني لأن الطيور على اشكالها تقع بلا شك.. ومين يدفع الضريبة الطالب / الطالبة البحث والمعرفة ودور الجامعات فى المجتمع وبالتأكيد هذا هدر لموارد البلد.
|
لمشاهدة المقالة والردود انقر هنا
|