عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 10- 18   #3
راعي الصيت
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية راعي الصيت
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 49511
تاريخ التسجيل: Tue Mar 2010
المشاركات: 237
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 155
مؤشر المستوى: 67
راعي الصيت will become famous soon enoughراعي الصيت will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كليه الأداب - جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: إنجليزي
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
راعي الصيت غير متواجد حالياً
رد: خطة الدراسة ..الصحة واللياقة

المحاضرة الأولى الصحة واللياقة


مجهود الأخت / ذكيه ميه بالميه.. جزاها الله عنا خير الجزاء


مفهوم الصحه :
في الغالب هى الخلو من المرض أوالعجز ولكنه مفهوماً ناقصاً إلى حدِ ماء فلا بد ان يشمل التعريف الصحيح للصحه الجوانب الثلاثه وهو الخلو من المرض او العجز او اللإعتلال في الناحيه البدنيه او الناحيه النفسيه اوالناحيه الإجتماعيه .
ومنظمة الصحة العالميه تعتبر هذا التعريف رغم شموليته تعريفاً ناقصاً والنقص هو جانب الكفايه فعرفت الصحه بــ حالة السلامة والكفاية البدنية والنفسية والاجتماعية، وليست مجرد الخلو من المرض والعجز .

المقصود بالكفاية النفسية والبدنية والإجتماعية؟؟
معنى الكفايه البدنيه:
لنضرب مثال/فحص الطبيب قلبي وقالأنه سليم ، ولكن عندما أصعد للدور الأول عن طريق السلم يخفق قلبي بشكل سريع ولايعود لحالته الطبيعيه إلا بعد 10-15 دقيقه فهذا يدل على أن كفاية القلب منخفضه رغم ان الشخص سليم من المرض وقلبه سليم من المرض
إذن كفايته البدنيه منخفضه

المقصود بالكفاية النفسيه:
لنضرب مثال/شخص طبيعي مافيه أيمشاكل نفسيه حتى لة اجرينا له فحوصات نفسيه تجد أنه
طبيعي ولكن عندما يوضع في ظرفمعين في مكان معين امام مجموعة معينة يضطرب
إذن الكفايه النفسيه لديه فيها قصور.
أي ان مفهوم الصحة الشامل هوالسلامة من المرض والعجز في جميع الجوانب البدنية والنفسية والإجتماعية الكفاية البدنيه والنفسيه والإجتماعيه..

مكونات الصحه :
1- الخلو من المرض والعجز : بجانب السلامه
2- الكفايه البدنيه :مثال القلب
3- الكفايه النفسيه :مثال يضطرب إذا وضعناه في ظرفمعين
4- الكفايه الإجتماعيه :غير قادر ع التعرف على كل الفئات بمعنى قصور في الكفايه الإجتماعيه

مستويات الصحه:
الصحه تختلف من شخص إلى أخر وفقاً للمستوى فهناك مستويات للصحه عباره عن مدرج قياسي يبداء من الطرف السفلي إلى الطرف العلوي او العكس فهناك طرف علوي وطرف سفلي .
إذا مستويات الصحه كتالي :
1-الصحه المثاليه:
التكامل البدني والنفسي والاجتماعي .
وهي الطرف العلوي أي قمةالمستويات وهي عباره عن درجه من التكامل البدني والنفسي والإجتماعي ومن النادر الوصول إلى هذا المستوى عند غالبيه الناس لأنه مستوى متقدم جداًمن الصحه وهو نادر الحدوث .
2- الصحة الإجابيه:
توفر طاقة صحية ايجابية تمكن الفرد من مواجهة المشاكل والمؤثرات والضغوط البدنية والنفسية والاجتماعية.
وهو اقل من الصحه المثاليه ونقصد بالصحه الإجابيه انه يوجد عند الشخص طاقه صحيه إجابيه تمكنه من مواجهة أي مؤثرات أي بمعنى ان هناك لدى الشخص القدره او المناعه ع مواجهة أي مؤثرات او أي ضغوط من الحياه.
3-السلامه المتوسطه :
يكون الفرد عرضة للمؤثرات الضارة (بدنية ، نفسية ، اجتماعية)
اي يكون الفرد قابل للمرض او لأي مؤثر من المؤثرات الضاره
4المرض غير الظاهر:
لايشكو من أمراض ظاهرية ويمكن اكتشافها بالفحوصات
بمعنى انه سليم ولكن عند الفحصات او التحاليل قد يتكشف لنا انه يوجد امراض مثال ذالك :ضغط الدم , الكسترول عالي , قلق مرتفع , فالشخص يعاني من مرض لكن المرض غير ظاهر.
5- المرض الظاهر:
يشكو الفرد من مرض ( بدني ، نفسي، اجتماعي)
مثل: -تجد واحد مصفرهزيل تعرف أن لديه أنيميا.
-تجد واحد مضطرب قلق تعرف أن لديه قلق.
-تجد واحد يجلس لوحده ولا يجتمع بالآخرين تعرف أن لديه انطوائيه.
6– الاحتظار :
تسوء الحالة الصحية ويصعب استعادتها
وهو أسواء حالات مستويات الصحه.

الصحة الشاملة :
الصحة الشامله هي عباره عن تكامل بدني وتكاملنفسي وتكامل اجتماعي.

1– التكامل البدني: ويقصد به أن الشخص يتمتع بأجهزته المختلفه ، تتكامل في أداء وظائفها على أكمل وجه ، لا يوجد بها عيوب ولا تشوهات ولا تعاني من مرض ، في هذه الحاله لياقته البدنيه راح تكون متكامله وقوامه سيصبح سليم وبالتالي هذا التكامل البدني سينعكس على أدائه لوظائفه الحيويه والإنتاجيه اليوميه بشكل جيد.
2– التكامل النفسي: ويقصد به أن الفرد يتمتع باستقرار نفسي داخلي قادر على التوفيق بين مايرغب إليه وماهي أهدافه وماهي حقائق المعطيات له أي ماهي الإمكانيات التي حوله سواءً إمكانيات ماديه أواجتماعيه وبالتالي تجد أن حياته من الناحيه النفسيه هادئه مطمئنه ودائماً لديه شعوربالرضا وفي المقابل تجد أن الذي ليس لديه تكامل نفسي في الغالب تجد عنده كثرة شكوك واضطراب وقلق، كثير الشكوى والتمرد أيضاً.
3– التكامل الاجتماعي: وهو عباره عن أن هذا الشخص لديه القدره على التعامل مع الآخرين مع اكتساب محبتهم والتفاعل معهم وتقبّلهم كما يتقبلوه على أساس من الإحترام والثقة ، ومن يفقد التكامل الإجتماعي تجده دائماً ميال إلى الإنطواء وينعكس ذلك بشكل سلبي على جميع جوانب صحته.