|
رد: اهدااااااء لطالبات السنه التحضيريه ماده فقه السيره
[align=center]
شوفو هذا أشرته من موقع وماحبيت ابخل
عليكم ياحبايبي
س: ما الغرض من دراسة السيرة النبوية وفهمها ؟
الغرض منها ان يتصور الانسان المسلم الحقيقة الاسلامية فى مجموعها متجسدة فى حياته عليه الصلاة والسلام وهذا على النحو التالى :
فهم شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام من خلال حياته والظروف التى عاش فيها للتأكد من ان محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن مجرد عبقرى سمت به العبقرية ولكنه قبل ذلك رسول ايده الله بوحى من عنده وتوفيق من لدنه
ان يجد الانسان بين يديه صورة للمثل الاعلى فى كل شأن من شئون الحياة الفاضلة كى يجعل منها دستورا يتمسك به ويسير عليه قال تعالى
لقد كان لكم فر رسول الله اسوة حسنة
ان يجد الانسان فى دراسة سيرته عليه افضل الصلاة والسلام ما يعينه على فهم كتاب الله وتذوق روح العبادة بما تحمله من اسس المعانى واسس الغايات حيث ان كثيرا من ايات القرأن انا تفسرها وتجليها الاحداث التى مرت برسول الله عليه الصلاة والسلام ومواقفه منها مثل الصلاة واوقاتها وعدد ركعاتها
ان يتجمع لدى المسلم من خلال دراسة سيرته عليه الصلاة والسلام أكبر قدر من الثقافة والمعارف الاسلامية الصحيحة سزاء النتعلق بالعقيدة او الاحكام او الاخلاق حيث ان حياته عليه الصلاة والسلام انما هى صورة مجسدة لمجموع مبادئ الاسلام واحكامه
ان يكون لدى المعلم والداعية الاسلامى نموذج حى للتربية والتعليم فلقد كان صلى الله عليه وسلم معلما ناصحا ومربيا فاضلا لم يأل جهدا فى تلمس اجدى الطرق واصلحها للتربيةوالتعليم خلال مختلف مراحل دعوته
النبى صلى الله عليه وسلم نموذج للشاب المستقيم فى سلوكه الامين مع قومه واصحابه الداعى الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة الباذل منتهى الطاقة فى سبيل ابلاغ رسالته ورئيس الدولة الذى يسوس الامور بحكمة بالغة والزوج المثالى فى حسن معاملته والاب الحانى فى عاطفته والقائد الحربى الماهر والسياسى الصادق المحنك
كيف تطورت دراسة السيرة النبوية وكيف يجب فهمها اليوم ؟
السيرة النبوية تشكل المحور الذى تدور حوله حركة التدوين لتاريخ الاسلام فى الجزيرة العربية وهى العامل الذى اثر فى أحداث الجزيرة العربية اولا وفى سائر العالم الاسلامى ثانيا
امتلك كتاب التاريخ الاسلامى والعرب منهجا علميا دقيقا لرصد الوقائع وتمييز الصحيح ووفقهم لذلك حرصهم على تدوين السيرة النبوية ووجدوا انفسهم امام مسئولية دينية توجب عليهم تدوينها تدوينا صحيحا على نحو لايشوبها الخلط او الافتراء وانهم محاسبون امام الله تعالى حسابا دقيقا على ذلك مما ادى بهم الى تحمل اقصى الجهد فى سبيل الوصول الى منهج علمى تحصن فيه حقائق السيرة والسنة النبوية المطهرة وبالتالى اصبح هذا المنهج منهجا لخدمة التاريخ عموما والبوابة الرئيسية للتدوين المطلق
[b]
ولعل هذا الجهد ردا كافيا ورادعا لمن يحاولون التشكيك فى مصدقية السنة وصحة ما وصل منها الينا
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن كتابة الاحاديث خوفا من التباس الامر على الصحابة وحتى لايخلطوا بين القرأن الكريم وبين الحديث الشريف وبعد ان اطمئن الى ان الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين قد تنبهوا للفارق الكبير بين اسلوب القرأن المعجز وبين اسلوب الحديث النبوى البليغ وانهم لن يقعوا فى لبس بينهما سمح بكتابة الحديث
بدأت كتابة اسيرة النبوية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وتأتى فى الدرجة الثانية بعد تدوين الحديث الشريف واشهر من قام يكتابة السيرة التنبوية وتدوينها
عروة بن الزبير- ابان بن عثمان- وهب بن منبه -شرحبيل بن سعد- ابن شهاب الزهرى
وهؤلاء فى مقدمة من اهتموا بكتابة السيرة النبوية وتعد كتباتهم الخطوة الاولى الى كتابة التاريخ والاهتمام به . ومعظم كتباتهم تلفت مف الزمن ثم قام محمد بن اسحاق بتجميعها وتنقيحها وتقديمها الينا وقد اجمع الباحثون ان ما كتبه محمد بن اسحاق يعد اوثق ما كتيب فى السيرة النبوية
[b]قام ابا محمد عبد الملك المعروف بابن هشام بجمع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من المغازى والسير لابن اسحاق ولخصها وقدمها لنا فيما يعرف ب (سيرة بن هشام )فجزاهم الله خيرا على مجهوداتهم
[/align]
|