ولأكون دقيقة أكثر بالفقد ., هو من يولد هذا الشعور الغير منطقي لدينا
ونحن بين آلاف البشر .,
ولكن وجودهم كعدمه ., إن لم تكن أنت موجودا .,
واظل أسير في الطرقات ., وعيني تلتقط النظرات بين جنباتها .,
علها تجد لك ولو ظلاً أستدل به على موقعك .,
وتسابق اليمنى اليسرى ., وكلاهما تعود خائبة الأمل .,
ترخي بجفنها خوفا من أن تعلم الأخرى أنها فشلت في مهمتها التي طال حملها
على عاتقها ., ولم تستطع اتمامها لأنك شديد العناد ., مصر على الغياب .,
وعلى انها مرخية لجفونها ., إلا أنها امتنعت عن الصاقها ببعضها ., والخلود إلى النوم .,
خوفاً من أن تعود في أي لحظة ولا تجدها منتظرة للقائك .,
كم هي وفية عيناي ., وكم تتمنى أن يكون قلبك طالباً في صفوفها ,,
ليتعلم منها جزءً من ألف جزء من الوفاء ,,
يا أيها الغياب أظن أنك أحن من قلبه لأنك أحيانا تنجلي ., ولكن عندما
تفاعلت معه ., أصبحت الحنية من مدخلات التفاعل التي تلاشت ولم تكن من النواتج .,
واستبدلت بالقسوة التي يواجهها فؤادي المنفطر .,
هلاً عاد الزمان قليلاً للوراء ., لأمنع حدوث هذا التفاعل ؟!
من قسوة آلأيآم " جيتك " كآره نفسي ,, لو قلتلي : ۈش فيك ؟ بكيت ۈقلت [ محتآآآآجك ] !