أبدا الهمووم تكوون من إرادتنا من وجودها
فالسعااده إن أردتي أن تسكنك ستسكنك بإراادتك
فنحن من نقفل الأبواب على السعااده
ونعيش بعالم الهموم والأحزان
فلنفتح الأبواب على السعااده ونبتسم إبتسامة رضى
على مانحن عليه الأن
فغييرنا أسوااء حال منا
فلنتفكر بحاالهم ولنعلم بأن بسعاااد وبراحه