(9)
وفي زمانٍ كان يطغى فيه الحزن عليّ ..
أرسلت لي لولو رداً على رسالتي .. تقول فيها .. لمَ لم تنامي ... الخ !
فرددت قائلة ..
أنا ياسنا عمري
غصصت بلقمة الأيام
أنا ياندى قلبي
علقت بلجة الآلام
أنا يامنى روحي
قتلت بطعنة الأحلام
لا الروح تفرح
لاالقلب يمرح كالأنام
أهذي كما المجنون من بين الزحام
وأقول إن النور يشرق بعد أوتار الظلام
هيهاتَ يأتِ النور !
هيهاتَ يأتِ النور من بين الركام!
أواه ياقلبي وياروح المودة والسلام
"غدك الكئيب
ويومك المقتول من بعض الملام
سيكون ذكرى بأحضان الرماد
لذا زفي البشائرْ لكي يعلو ابتسام "
وبذا أسلي النفس كي يحلو المنام .!
6:53 ص
21 / 2 / 2010 م