أخي العزيز : سمارت مان ،
هناك مدرسة أدبية عملاقة نشأت في الغرب الأوربي ثم ألقت بظلالها على العالم العربي بتأثير الثقافة الأجنبية على الوعي العربي في أواسط العشرينيات ..
هذه المدرسة تسمى : الواقعية ،
تتناول هذه المدرسة الواقع المرير وتجليه وتفضحه .. وتطالب بمعالجته ..
سواء في الشعر أو القصة أو الرواية أو المسرحية ،،
وقد أثرت هذه المدرسة تأثيراً كبيراً على مجرى الأحداث الأدبية والاجتماعية على حد سواء ..
عزيزي سمارت مان ،،
أنا لا أريد أن أرفع مستوى هذه السطور إلى عالم الأدب الواقعي ..
ولكن أحب أن أنوه أنها تقترب من هذا الاتجاه الأدبي ،،
فوجدت الفرصة السانحة لذكر نبذة عن هذه المدرسة ،،
ربما أضع موضوعاً كاملاً في ملتقى الحوار الأدبي حول الواقعية ، ،
**
على كل حال ،،
ليس بالضرورة أن أتفق مع الكاتب في جميع السطور ،،
خاصة أنها لا تحتوي على مخزون أدبي ضخم من حيث الأسلوب والأخيلة ،،
ولكن أتفق معه في أن نتناول الواقع في أدبنا ونفضحه دون الخوف من أحد ،،
لا أن نكتب نصوص الخيانة التي اعتدنا التكسب بكتابتها ،،
خصوصاً إذا كانت الإساءة غير موجهة إلى اتجاه محدد ومفضوح ..
**
أشكرك عزيزي على هذه الأبيات ،،
وأرجو أن لا يواجهها الأخوان الأحسائيون بعين السخط والفتنة ،،
ولكن ،، الأدب فن ،، والفن لا يخضع لقوانين البشر ..
لكم خالص تحياتي ،،
والسلام عليكم ورحمة الله