عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 10- 23   #17
قمة الوضوح
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية قمة الوضوح
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 40379
تاريخ التسجيل: Fri Nov 2009
المشاركات: 1,202
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 214
مؤشر المستوى: 78
قمة الوضوح has a spectacular aura aboutقمة الوضوح has a spectacular aura aboutقمة الوضوح has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصه
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
قمة الوضوح غير متواجد حالياً
رد: مادة التربية الخاصة بالمملكة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لكم المحضرة الرابعة لمادت التربية الخاصة بالمملكة
في بداية المحاضرة ذكر الدكتور ما ورد علية من رسائل الطلبة واستفساراتهم
وذكر هل هناك أهميه للكتاب أو لا ؟
فأجاب الدكتور انه للكتاب أهميه لا يمكن الاستهانة بهاء وشدد على ذالك وقال لا غنى عن الكتاب فالأسئلة التي ستأتي في الامتحان ستكون من الكتاب.

والسؤال الأخر \هل التواريخ معنى أو لا ؟
أجاب بأنه لا ليست معنى و لن يأتي بأي سؤال يحتوي على تواريخ.
و بداء المحاضرة
التربية الخاصة
أهدافها – إستراتيجيتها - منطلقاتها
أهداف التربية الخاصة:
تهدف التربية الخاصة إلي تربية وتعليم وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة بفئاتها المختلفة, كما تهدف إلي تدريبهم علي اكتشاف المهارات المناسبة حسب إمكاناتهم وقدراتهم وفق خطط مدروسة وبرامج خاصة بغرض الوصول بهم إلي أفضل مستوي وإعدادهم للحياة العامة والاندماج في المجتمع.
فكيف يمكن تحقيق أهداف التربية الخاصة ؟
--من خلا ل اكتشاف ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحله مبكرة حتى يتلقون العناية والاهتمام وقد يخضعون إلى برامج أو برنامج الدخول المبكر .
_بعد ذالك يتم الكشف عن الطفل ذوي لاحتياجات الخاصة كل وقدراته وإمكانيته واستعداده ومهاراته حتى يتسنى لهم استثمار هذه المهارات وتشكيلها بشكل جيد.
_ استخدام الوسائل و الأدوات التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة فتنمي قدراتهم وإمكانياتهم وتطويرها بما يتلاءم استعدادهم كلن وإعاقته
_تمكينهم في استخدام وتدريب حواسهم المتبقية حتى تساعدهم في اكتساب خبرات متنوعة والمعارف المختلفة
مثال
المكفوف \تنميه حواسه ك السمع عنده تميز الأصوات والأشخاص
اللمس –تميز الإشكال وتفوت الإحجام.............الخ
_تكثيف البرامج التي تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة في التكيف مع المجتمع الذي يعش فيه.
ومعرفة حقوقهم وما يجب لهم وما يجب عليهم وابدأ أرائهم وإظهار فاعليتهم في المجتمع.
تحقيق الاستقرار لهم وتعديل النظرة السلبية اتجاه مدارس التربية الخاصه واثبات أهميتها وتحقيق التوافق بين المدرسة والمنزل
_إعداد البرامج التربوية الفردية التي تلائم مع قدرات كل طفل
فالتعليم يتبنى الخطة الفردية لماذا؟
لان كل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة لهو مطالبه واحتياجاته وتفوت وتدرج قدرة كل واحد منهم وإمكانياته.
مثال
الطفل لأصم \درجت هذا سمع هذا الطفل واستيعابه وفهمه تختلف عن الطفل الأصم لأخر.
_الاستفادة من البحث العلمي ولكن كيف؟
انه تطور في البرامج والأساليب المستخدمة في برامج التربية الخاصة ك الاشتراك في الموترات سوا في المملك هاو خارجها أو على المستوى المحلي أو الدولي وهكذا.
_كل ذالك داخل في صلب اهتمامات وأهداف التربية الخاصة في المملكة لي اجل إن تكون فير تطور مستمر.
_استخدام الأجهزة الحديثة.
فاستخدام الأجهزة الحديثة يلعب دور هام في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وتسع التربية الخاصة في المملكة في توفير أحدث الأجهزة حتى تساعد الأطفال اكبر قدر ممكن.
_ نشر التوعية في الأعاقه بشكل عام *أسبابها *تفاديها أو طرق الوقاية منها *التعامل معها* فعدما يحدث التوعية تقل نسبة زيادة الأعقه .
_ إعداد المدرسة إعداد جيد بما يناسب احتياجهم كيف؟
مثال الفصل الخاص بالمكفوفين يكون هناك إشارات استدلاليه وأزالت أي عوائق بطريقه وهكذا.....
(وبذالك نجد إن ألأمانه العامة لتربيه الخاصة في المملكة تسعى جاهده لتحقيق وتلبية أهدافها)
وبعد ذالك نأتي إلى
إستراتيجية التربية الخاصة
تحقيقاً لأهداف سياسة التعليم في المملكة، التي نصت في موادها من (54-57) ومن (188-194) علي أن تعليم المتفوقين والمعوقين جزء لا يتجزأ من النظام التعليمي في المملكة, فقد تم وضع إستراتيجية تربوية تهدف إلي توفير خدمات التربية الخاصة لجميع الطلاب غير العاديين.
وفي الشرح ذكر إن النسبة العالمية للمعفين تكاد إن تكون 20%من عدد الطلاب العادين إي ما يقارب الخمس
وأشار إن هذه السياسة سوف ينتج منها فوائد عظيمه جداً والجدير بالعلم إنهم ليسو المستفيدين الوحيدين بل المجتمع كذالك .
وترتكز هذه الإستراتيجية علي عشرة محاور رئيسية هي:
المحور الأول:

تفعيل دور المدارس العادية في مجال تربية وتعليم الأطفال غير العاديين:
(لجأت من النظرة من المدارس العادية انه المكان الطبيعي لغير العادين وتكون مرحله من مراحل الدمج )
انطلاقا من مبدأ أن المدرسة العادية هي المكان التربوي الطبيعي للغالبية العظمي من الأطفال غير العاديين، فإن وزارة التربية والتعليم تسعي إلي تفعيل دور المدارس العادية ، وذلك من خلال ما يلي:
أ‌- التوسع في استحداث برامج الفصول الملحقة بالمدارس العادية.
(نوعين من الفصول)
الأول \معهد يطبق منهج التربية الخاصة مثل المعقين عقلين قابلين لتعلم والأصم
الفصل الثاني \يدرس فيه منهج العادين مثل و في الغالب يدرس فيه الأطفال المكفوفين وضعاف السمع.
ب‌- الاستفادة من الأساليب التربوية الحديثة المتمثلة في استحداث برامج غرف المصادر ، وبرامج المعلم المتجول، وبرامج المعلم المستشار، وبرامج المتابعة في التربية الخاصة.
والذي يستفيد منها الأطفال العادين والغير عادين فهيا تزيد من أثرا معلومتهم .

المحور الثاني:
توسيع نطاق معاهد التربية الخاصة:

إن تفعيل دور المدارس العادية لا يلغي دور معاهد التربية الخاصة، أو يقلل من أهميته، فهذه المعاهد كانت ومازالت لها دور تربوي في تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، غير أن التوجهات الحديثة تحتم علي هذه المعاهد أن تقوم بأدوار إضافية أخري مثل تحويلها إلي مراكز معلومات وتدريب وخدمات مساندة واستحداث برامج التدخل المبكر في هذه المعاهد
المحور الثالث:
تنمية الكوادر البشرية بمعاهد وبرامج التربية الخاصة وذلك من خلال:
  • استقطاب الكفاءات المتميزة للعمل في مجال التربية الخاصة.
  • العمل علي إقامة الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات العلمية.
  • المشاركة في الندوات والمؤتمرات التي تعقد داخل المملكة وخارجها.
  • التعاون والتنسيق مع الأقسام الأكاديمية بالجامعات في مجالات العوائق المختلفة.
  • العمل علي إتاحة فرص الابتعاث للكفاءات الوطنية المتميزة لمواصلة دراستها العليا في مختلف مجالات التربية الخاصة.
المحور الرابع:
تطوير المناهج والخطط الدراسية، والكتب المدرسية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة.

إن تطوير المناهج الدراسية بمعاهد التربية الخاصة وإضفاء طابع الشمولية والمرونة علي مناهج المدارس العادية بغرض الوفاء بالاحتياجات الأساسية لجميع التلاميذ ومراعاة الفروق الفردية بينهم يعد ضرورة حتمية إذا ما أردنا لمسيرة التربية الخاصة أن تواكب النهضة الجبارة التي تشهدها المملكة في كافة المجالات.
المحور الخامس:
تطويع التقنية الحديثة لخدمة المعاقين:

تعتبر التقنية الحديثة مهمة وضرورة حتمية بالنسبة للإنسان المعاق، لان القدرة علي استخدامها سيضمن له الاعتماد علي نفسه ، والقدرة علي الانتاج والمشاركة في مجتمعه.
ولهذا تعمل الأمانة العامة للتربية الخاصة علي التركيز في برامجها ومناهجها وخططها الدراسية علي تأصيل هذا المفهوم في نفوس أبنائها المعاقين، كما تعمل علي إعدادهم إعداداً تقنياً وأكاديمياً، واجتماعياً، ونفسياً يمكنهم من مواجهة الحياة ومكابدة تحديتها.
المحور السادس:
تطوير الهيكل التنظيمي للأمانة العامة للتربية الخاصة:
تسعي الأمانة العامة للتربية الخاصة لإعادة تشكيل وتطوير هيكلها التنظيمي، بالقدر الذي يتواءم مع ذلك التطور السريع، والنمو المطرد في معاهد وبرامج التربية الخاصة – كماً وكيفاً – وبالقدر الذي يناسب مع حجم المشكلة التي نتعامل معها. ولذلك فقد تم استحداث بعض الإدارات والبرامج مثل إدارة الدراسات والتطوير، إدارة صعوبات التعلم، إدارة الإسكان الداخلي، إدارة العلاقات العامة والتوعية التربوية، إدارة التوحد، والعوق المتعدد، الإدارة التنفيذية، إدارة الحاسب الآلي وتقنيات التعليم.
المحور السابع:
دراسة اللوائح القائمة وتطويرها، وإعداد لوائح جديدة للبرامج المستقبلية.
لمواجهة التطور الكمي والنوعي في الإدارات والمعاهد والبرامج، كان علي الأمانة العامة للتربية الخاصة أن تعيد دراسة اللوائح القائمة وتطويرها، وتعمل علي إعداد لوائح جديدة بما يتناسب مع تلك المتغيرات الجوهرية التي حدثت علي خريطة التربية الخاصة في كافة أنحاء المملكة، وصول إلي تطوير أسلوب العمل وتنظيمه بما يحقق تدفق العملية التربوية بسهولة في جميع القنوات المؤدية إلي الفئات المستفيدة منها، والتي أنشئت الأمانة من اجلها.
المحور الثامن:
التوسع في استحداث أقسام التربية الخاصة في الإدارات التعليمية، وتفعيل دورها.

في إطار الانتشار السريع لبرامج التربية الخاصة في جميع أنحاء المملكة المترامية الأطراف، قامت الأمانة العامة للتربية الخاصة بالتنسيق مع الإدارات التعليمية بالمملكة باستحداث أقسام للتربية الخاصة بتلك الإدارات، وذلك بغرض المتابعة والإشراف المباشر علي معاهد التربية الخاصة وبرامج الدمج في مدارس التعليم العام.
المحور التاسع:
تفعيل دور البحث العلمي في مجال التربية الخاصة.

تسعي الأمانة العامة للتربية الخاصة بالمملكة إلي الاستفادة من البحوث العلمية علي المستوي المحلي والإقليمي والعالمي بغرض الارتقاء بمستوي الأداء في معاهدها وبرامجها، وكذلك بمستوي الخدمات – كماً ونوعاً – التي تقدمها للفئات الخاصة
المحور العاشر:
التعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها.

عملت الأمانة العامة للتربية الخاصة بالمملكة علي للتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالتربية الخاصة داخل وخارج المملكة للتطلع علي تجارب الآخرين وتطلع الآخرين علي نتائج تجاربها. ومن الوسائل التي لجأت إليها لتحقيق هذا الهدف إنشاء إدارة العلاقات العامة والتوعية التربوية .
وتعمل كهمزة وصل او حلقت وصل بين الأمانة العامة لتربيه الخاصة والجهات الخارجية .\وتمد العاملين الذين يعملون في حقل التربية الخاصة بكل ماهو جديد فتطلعهم على تجارب الآخرين وفي نفس الوقت يطلع الآخرين على تجاربهم.
تم الإنهاء من المحاضرة .
ملا حظه إنا لم اكتفي بالمحتوى فقط بل بشر الدكتور
ا ن أصبت فمن الله وان أخطأت فمني والشيطان
تحياتي......