ان الصديق الصادق موجود بكل مكان..
إن الإنسان جماعي بطبعه و لا يمكنه أن يعيش وحيداً في هذه الحياة من دون أصدقاء خصوصاً و أن العالم أصبح قرية صغيرة متسعة الأطراف لذا فإن الصداقة المبينة على الإحترام المتبادل لا يمكن إلا أن تكون أخوة لكلا الطرفين و طوبا للأصدقاء الذين بنوا صداقتهم على أساس من الإحترام و المحبة ليجعلو منها نخلا ينحني لرياح التخاصم ثم مايلبث أن تقوم من جديد معلنة إستمراريتها
الصداقة التي تبنى على كل من الأنترنت أو الواقع لكل منها مميزاتها مع ترجيح بسط لصداقة الواقع لأنها تينى على واقع ملموس بعيدا عن كل زيف أو خداع عكس الأخرى التي تبنى على كذب في بدايتها
الصداقه عبر الشاشات ولا يمكن ان تكون مثل صداقة الواقع في الحياة الملموسه
لا يمكن ان ندخل في اعماق الصديق عبر النت مثلما ندخل في اعماق الصديق في حياتنا اليوميه
وهنا نميز المعدن الاصلي من المعدن المزيف.
أشُكرك.