· تعريف الشخصية من حيث التوافق مع المحيط البيئي :
يرى باردن ان الشخصية هي تلك الميول الثابتة عند الفرد التي تنظم عملية التكيف بينه وبين بيئته .
يرى برث ان الشخصية هي ذلك النظام الكامل من الميول والاستعدادات الجسمية والقلية الثابتة .
· تعريف الشخصية انطلاقا من عملية التعليم :
ويعرف ولتر ميشيل الشخصية قائلاً أنها أنماط السلوك المتميزة وبينها الأفكار والعواطف التي تميز تكيف كل فرد مع مواقف حياته .
· تعريف الشخصية انطلاقاً من السمات العميقة :
يرى كاتل ان الشخصية هي كل مايسمح لنا بالتنبؤ بما سيفعله شخص ما في موقف ما .
ويعلق نعيم الرفاعي ان التعريف العلمي للشخصية يأخذ عدد من النقاط وهي/
1ـ ان السلوك هو ما تظهر فيه الشخصية .
2ـ ان السلوك ليس السلوك الظاهر فقط بل هو السلوك الضمني وتدخل في ذلك الدوافع والافكار والمركبات النفسية المختلفة .
3ـ ان نزوع الإنسان الى المبادئ والأسس العامة يقابله في الشخصية وجود منظومات أو مبادئ عميقة .
4ـ ان تكامل الشخصية يؤدي بها الى نوع من الثبات يسمح بالتنبؤ .
5ـ ان أشكال السلوك المختلفة متعلمة بالأصل .
6ـ يبين الناس جوانب مشتركة في تكوين الشخصية .
ويمكن تفسير ما سق بأن الشخصية محصلة وكل شكل من أشكال السلوك نتيجة لها ومظهر من مظاهرها .
كيف يتكون البناء العام للشخصية
· البعد الوراثي أو البعد التكويني
ـ المنظومة البيولوجية السلوكية .
ـ منظومة الغدد الصماء .
ويتلخص نقاء وسلامة البعد التكويني في سلامة التركيبي العضوي للفرد بأجهزته وأنسجته وخلاياه وكذلك في سلامة الفسيولوجية لهذا التركيب .
· نظرية الأنماط
1ـ الأنماط الجسدية وهي تصنيف للشخصية قديمة العهد يقوم على اعتبار أنماط البنيان الجسدي كمحدد للشخصية .
2ـ الأنماط الفسيولوجية وهي تقدم على أساس كيمياء الجسد وتوازن الإفرازات الهرمونية وبناء على رأي وليماز يكون المزاج أو السلوك الشخصي له تأثير في الإفرازات الغددية الزائدة .
والتصنيف الذي أتى به قدماء اليونان والذي يقسم الأمزجة الى أربعة أنماط :
ـ النمط الدموي وهو الشخص يكون مبتهجاً ودافئاً ومنبسطاً .
ـ النمط اللمفاوي وهو الشخص يكون بطيئاً وخاملاً .
ـ النمط السوداوي وهو الشخص يكون يميل الى الاكتئاب والحزن .
ـ النمط الصفراوي وهو الشخص يكون سريع الغضب والاستثارة .
· نظرية التحليل النفسي
قدم فرويد مفاهيماً لقيت انتشاراً في كثير من الميادين حتى عند رجل الشارع العادي
اللاشعور
يقرر فرويد ان العقل الواعي (الشعور) يمثل فقط سطح الحياة العقلية الكلية للإنسان وان الجزء الأكبر من العمليات العقلية تجري خارج نطاق الوعي وتحاول عمليات اللاشعور وتسعى دائماً لكي تدفع بنفسها الى منطقة الشعور .
الأنظمة الفرعية للشخصية
الشخصية يمكن تصورها في أطار ثلاثة أنظمة فرعية وهي الهو والأنا و الأنا الأعلى
الهو/
يظهر منذ المراحل الأولى للطفولة أي تكون له جذور في التكوين الشخصي أو في الخصائص البيولوجية للكائن الحي الإنساني .
تحتوي الهو على دوافع فطرية عديدة تسمى الغرائز مثل الجوع والعطش وغيرها وغالباً ما تجد عمليات الهو على المستوى اللاشعوري رغم ان الهو واللاشعور ليس مترادفين .
الأنا/
مثل الهو بمثابة بناء كما انه مصطلح يشمل على عدد كبير من العمليات الافتراضية التي يستدل عليها من السلوك ويمكن القول بأن الأنا الذي يكون في مرحلة تكوينيه نلاحظه من خلال نوعين هما:
ـ الإدراك الحسي ـ كف الاندفاع
الأنا الأعلى/
يعمل الكائن الآدمي دون سائر المخلوقات على تكوين نوع من الضبط والتحكم الذاتي الذي يبنى على نظام من القيم تابع داخلياً ويوجد مكونين للأنا الأعلى وهما: الأنا المثالي والضمير .
· نظرية الذات
بعض علماء الشخصية يعتبرون إدراك الذات على درجة كبيرة من الأهمية في فهم طبيعة الشخصية .
الذات في نظرية الشخصية/
تعتبر نظرية مفهوم الذات أبرز نظريات الذات في الكشف عن طبيعة الشخصية ولذا لقيت القد الأكبر من البحوث عن الذات ومن الجوانب الرئيسية التي تربط بنمو الذات هي: الذات المثالية و الأخر المعلم .
يصعب التنبؤ بين هذين الجانبين بدرجة مطلقة من الثقة والدقة واذا كنا نعلم درجة تقبل الفرد لذاته لا يمكننا ان نتقبل بدقة بدرجته في تقبل الآخرين والعكس صحيح .
· نظرية السمات
السمة قد اعتبرت البناء المركزي لدى كثير من علماء النفس في دراسة الشخصية وفيما يلي نلقي الضوء على آراء اثنين من مشاهير نظرية السمات
( أولبورت )
يعتبر من أوائل السيكولوجيين الأمريكيين الذين وضعوا حجر الأساس في بناء الشخصية وقسم أنواع السمات الى:
1ـ السمات العامة والسمات الخاصة .
2ـ السمات الرئيسية والمركزية الثانوية .
3ـ السمات الوراثية والسمات المكتسبة .
ويصف عدة خصائص للسمات وهي :
1ـ حقيقة السمات وصدقها .
2ـ أساس الاستدلال على السمات .
3ـ علاقة السمات بقابلية السلوك للتغير .
4ـ علاقة السمات بالعمر الزمني .
( كاتل )
يؤكد كاتل في تعريفه للشخصية على أهمية التنبؤ وقسم السمات الى نوعين وهما:
1ـ السمات من حيث الشمولية ولها نوعان سمات سطحية وسمات مصدرية .
2ـ السمات من حيث العمومية ولها نوعان سمات عامة وسمات فريدة .
(الفصل الثامن)
الفروق الفردية
الفروق الفردية صفة عامة تميز بين البشر ولقد انتبه العرب لها واعتبروها أساساً للحياة
تعريف الفروق الفردية/
هي تلك الخصائص والصفات والسمات التي تميز بها كل إنسان عن غيرة من بني البشر سواء كانت هذه الخصائص تتعلق بالنواحي الجسمية أو النواحي العقلية أو النواحي الاجتماعية أم المزاجية أم الأخلاقية .
ونجد أنفسنا عند دراسة الفروق بين الإفراد بحاجة الى القيام بخطوتين وهما :
1ـ تحديد الصفة .
2ـ قياس هذه الصفة ومعرفة صاحبها على هذا المتصل