تاريخ البحث في الفروق الفردية
· المعادلة الشخصية
بقية دون أي اهتمام حتى جاء بسل الفلكي الألماني ليكشف النقاب عما نسميه اليوم المعادلة الشخصية حينما درس الأبحاث التي نشرها مرصد جرينتش فتبين له ان الفروق بين كينيبرروك ومديرة كان فرقاً ثابتاً وقد صاغ هذه المعادلة الشخصية كمفهوم يعني ( ذلك الفرق القائم بين تقدير الفرد وتقدير فرداً أخر لظاهرة يرصدانها ) وقد حسب الفروق بالثواني .
· دور علم الحياة
ظهرت اهتمامات علماء الحياة بالفروق الفردية في أواخر القرن التاسع عشر أي في الفترة التي ظهر فيها علم النفس التجريبي وكانت أول دراسة علمية للفروق الفردية على يد الانجليزي فرانسيس جالتون والذي انصبت دراسته على قياس الخصائص التي يتشابه فيها أفراد الأسرة الواحدة .
· دور الإحصاء
في نهاية الثلث الأول من القرن التاسع عشر اكتشف البلجيكي (كيتيليه) توزيع الصفات البشرية وخاصة صفة الطول وأكد يومئذ انها تخضع للمنحنى ألاعتدالي وقد توصل لهذه النتيجة بعد دراسة لأطوال الجنود في جيش نابليون .
· حركة القياس العقلي
ساهم فرانسيس جالتون بوضع الأساس للاختبارات ثم تلا ذلك مع مطلع القرن العشرين العديد من العلماء الذين اختصت دراساتهم وجهودهم المكتبة النفسية الأثر الكبير في الاتجاهات الحديثة .
· الاتجاهات الحديثة
وأهم الاتجاهات الحديثة التي ظهرت في ميدان الفروق الفردية الاتجاه السيكومتري وهو يرى الشخصية باعتبارها سمات تألفت مع بعضها تمتاز بدرجة الثبات والدوام النسبيين .
بعض وسائل جمع المعلومات عن الفروق الفردية
· الملاحظة
وتتضمن الملاحظة القيام بعمليتين أساسيتين هما التسجيل والتقويم .
· المقابلة الشخصية
تستخدم هذه الطريقة كأسلوب لانتقاء الإفراد وتفيد بالتعرف على بعض جوانب الشخصية ويفضل وضع خطة للمقابلة تتسم بالمرونة .
· أسلوب تاريخ الحالة
يهدف هذا الأسلوب لدراسة حالة شخص محدد ويركز على جمع المعلومات عن ماضي الشخص وحاضرة .
· مقاييس التقدير
يبنى هذا المقياس على أساس تحديد عدد من الصفات المراد دراستها عن مجموعة من الإفراد ثم تحليل كل صفة على هيئة سلم متدرج لمظاهر هذه الصفة .
· الاختبارات
وهي وسيلة شاع استخدامها اليوم في دراسة الفروق الفردية في الكثير من نواحي الشخصية ويغلب عليها شكل الورقة والقلم وهي تقيس جوانب كثير مثل الذكاء والقدرات غيرها .
1ـ الفروق بين الشعوب .
2ـ الفروق بين الإفراد داخل العنصر أو العرق الواحد .
3ـ الفروق بين الجنسين .
4ـ الفروق داخل الفرد الواحد .
الخصائص العامة للفروق الفردية
1ـ مدى الفروق الفردية .
2ـ معدل ثبات الفروق الفردية .
3ـ التنظيم الهرمي للفروق الفردية .
4ـ توزيع الفروق الفردية .
· الوراثة
وهي مجموعة العوامل والإمكانات الكامنة الداخلية الموجودة بالمورثات .
· البيئة
وهي مجموعة من العوامل الخارجية المادية والاجتماعية والثقافية .
· البيئة الأسرية
هي أهم العوامل التي تلعب الأسرة من خلالها كحم الأسرة والمستوى الاقتصادي لها ومكان المعيشة والجنس (ذكر أم أنثى) .
ـ الفروق الفردية في النواحي الجسمية .
ـ الفروق الفردية في النواحي الخلقية .
ـ الفروق الفردية في النواحي المزاجية .
ـ الفروق الفردية في النواحي الاجتماعية .
ـ الفروق الفردية في النواحي العقلية والمعرفية .
· الفروق الفردية في النواحي الجسمية
تعتبر الفروق الجسمية من أكثر الفروق سهولة في التعرف عليها خاصة الجوانب الظاهرة مها بل لعلها أكثر الفروق شيوعاً وبها يتميز الإفراد عن بعضهم البعض وعليها يعتمد الناس بصورة أساسية وتتحدد أساساً منذ الشهور الأولى للمرحلة الجنينية وتلعب البيئة فيها دوراً بسيطاً .
· الفروق الفردية في النواحي الخلقية
ان بعض علماء النفس أعتبر الخلق هو الشخصية إلا أننا نميل الى اعتبار الخلق وجهاً من وجوه الشخصية وهو يشمل العادات والميول وتلك الأنماط من السلوك الثابتة وتلعب البيئة الاجتماعية وأساليب التربية التي تقوم بها الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام دوراً كبيراً في أحداث هذا التباين .
بنية/
يرى ان الذكاء هو قدرة الفرد على الفهم والابتكار والتوجه الهادف للسلوك والنقد الذاتي .
شتيرن/
يرى ان الذكاء هو قدرة الفرد على التصرف بشكل جيد في المواقف المختلفة .
كوهلر/
يرى ان قدرة الفرد على ان إدراك العلاقات هي التي تحدد ذكاءه .
كلفن/
يربط بين القدرة على التعلم والذكاء لذا يعتبر هذا التعريف من أشهر التعاريف .
تيرمان/
يعتبر الذكاء بمثابة القدرة على التفكير المجرد .
ثورنديك/
يرى ان الذكاء هو مجموعة من القدرات المستقلة .
بيرت/
يرى ان الذكاء هو القدرة المعرفية الفطرية .
وتعتبر هذه التعريفات بارتباط بقدرة او أكثر من القدرات ولا يشذ عن هذه القائمة إلا تعريف ستودارد الذي يرى ان الذكاء هو القدرة على القيام بأنواع النشاط العقلي الذي تبدو فيه السرعة والتجريد والتعقيد والصعوبة والتوافق للوصول الى الهدف .
وحدة قياس الذكاء تتناول مفاهيم وهي: العمر العقلي ـ نسبة الذكاء ـ المقياس ذو النقاط .
· العمر العقلي
هو تلك الدرجة التي يحصل عليها الفرد عن تطبيق اختبار ذكاء فردي .
· نسبة الذكاء
هي حاصل ضرب العمر العقلي على العمر الزمني مضروباً في 100
أي العمر العقلي/العمر الزمني x 100 = نسبة الذكاء
· المقياس ذو النقاط
بدلاً من العمر العقلي ونسبة الذكاء يفضل البعض اللجوء الى مقياس نقطية من أبرزها المئينيات وهي الدرجات التي تقل عنها أو تقابلها نسبة مئوية معينة من الإفراد فاذا حصل فرد على درجة ما في اختبار الذكاء ثم بعد حساب المئين الذي تقابله تبين انها تقابل المئين التاسع فهذا يعني انه أفضل من 9% أو أقل من 91% من مجموعته .
يتبع توزيع الذكاء عن الإنسان التوزيع ألاعتدالي
دور الوراثة والبيئة في الذكاء
يوجد عوامل كثيرة مؤثرة في الذكاء ومنها :
1ـ الكيماويات .
2ـ الغذاء والمرض .
3ـ المستوى الاقتصادي والاجتماعي .
4ـ الحرمان .
5ـ التعليم .
6ـ الأقران .
موضوع الدوافع الحاجات من الموضوعات التي أختلف بشأنها العلماء وتعددت النظريات التي تقوم على تفسيرها
ويعرف أحمد ذكي بدوي الحاجة بأنها كل مايتطلبه الإنسان لسد ماهو ضروري من رغبات أو لتوفير ماهو مفيد لتطوره ونموه . وتنقسم من رأيه الى :
1ـ حاجات أوليه
كالحاجة الى الطعام والمسكن والملبس والحاجات الجنسية .
2ـ الحاجات المشتقة
كاللغة والتعليم والقيادة والضبط الاجتماعي .
3ـ الحاجات التكاملية
كالمعتقدات والممارسات الدينية ونواحي النشاط الترفيهية والترويحية .
· الاتجاه البيونفسي
أعطى هذا الاتجاه الأولوية للعوامل الفيزيقية والبيولوجية والفسيولوجية في دراسة الحاجات وأهم من يمثل هذا الاتجاه هي :
ـ نظرية التحليل النفسي .
ـ نظرية ماكدوجال .
ـ نظرية موراي ولقد استخدم خمس نقاط وهي :
1ـ الحاجات الأولية والثانوية
2ـ الحاجات المتمركزة والحاجات المنتشرة .
3ـ الحاجات الايجابية والحاجات الاستجابية .
4ـ حاجات الأداء وحاجات الكمال وحاجات النفع .
5ـ الحاجات الظاهرة والحاجات الكامنة .
· الاتجاه الإنساني
نظرية ماسلو
قد نظم ماسلو الدوافع على شكل تنظيم هرمي يتدرج من حيث الأولوية والأهمية وقوة الإلحاح وضرورة الإشباع وذلك على النحو التالي :
تحقيق الذات
التقدير والتقدير الذاتي
الانتماء والحب
الأمن والأمان
الحاجات الفسيولوجية
( الفصل الحادي عشر )
الانفعالات في حياتنا العادية
في حالاتنا العادية يوجد نوعان من الانفعالات وهي :
ـ الانفعالات الايجابية
وهي التي تشبع فينا الرضاء والارتياح والسرور.
ـ الانفعالات السلبية
وهي التي تشبع في نفوسنا الكدر او الغضب أو أي أحساس بالانقباض .
وتحدث الانفعالات في حياتنا لأحد عاملين أو منهما معاً
ـ عامل داخلي
وهو يتعلق بالجهاز العصبي وإفرازات الغدد الصم للهرمونات .
ـ عامل خارجي
وهو يتعلق بالأحداث الخارجية التي تؤثر في الشخص وفي أحاسيسه أما بالرضاء أو بالسخط وأما بالفرح أو الكدر وأما بالانبساط أو الانقباض .
هو حالة التهيج أو الاضطراب تتميز بشعور قوي وتؤلف في العادة دافعاً نحو شكل محدد من أشكال السلوك وأنماطه .
الانفعال بطبيعته يسهل السلوك وهو عبارة عن خبرة شعورية واعية
كل ظاهرة نفسية لها ثلاث أركان وهي :
· المنبه
قد يكون خارجياً كالدوى المفاجئ أو وخزه تحدث ألماً شديداً أو خبر مفاجئ سار أو ضار .
وقد يكون داخلياً كاستعادة لذكرى سابقة أو تأملات حاضرة .
· الكائن الحي
هو العامل الأساسي في الانفعال اذا ان قدرته المنبه على إثارة الانفعال تتوقف على حالة الكائن الحي من توتر أو ارتخاء من استعداد أو عدمه .
· الاستجابة
لها وجهتان الوجهة الشعورية أو كيفية التجربة كما يشعر بها الشخص المنفعل والوجهة الخارجية ولها نوعاً:
الأولى هي التعبيرات الحركية من ألفاظ وإيماءات .
الثانية وهي الاضطرابات الفسيولوجية الداخلية الناشئة عن تنشيط الجهاز العصبي بطريقة تعسفية .
· انعدام الاستقرار الانفعالي
وهو ثبات الحالة الوجدانية التي تسود الشخصية لفترة معينة بحيث لا تتغير تلك الحالة الا بعد ان يحدث تغيير في الموقف الاجتماعي فمثلاُ الشخص الذي يسود الفرح عليه لسبب معين قد تتغير حالته الانفعالية من الفرح الى الحزن اذا تسلم برقيه وهو في أوج فرحه تنبئه بان احد أقاربه أو أصدقائه قد مات .
· التناقص الانفعالي
· اللامبالاة الانفعالية
· الهياج الانفعالي
1ـ الشحنة الوجدانية المصاحبة للانفعال تزيد من تحمل الشخص وتزوده بدوافع ورغبات .
2ـ للانفعال قيمة اجتماعية اذا تكون التغيرات ذات قيمه تعبيريه تربط بين الأشخاص وتزيد من فهمهم لبعض.
3ـ الانفعالات مصادر للسرور فكل إنسان يحتاج الى درجة معينة منه إذا زادت أثرت على سلوكه وتفكيره وإذا قلت أصابته بالملل .
4ـ الانفعال يهئ الفرد للمقاومة .
1ـ يؤثر الانفعال على التفكير .
2ـ يقلل الانفعال من قدرة الشخص على النقد وإخضاع التصرفات لرقابه الإدارة .
3ـ يساعد الانفعال على تفكك المعلومات الدقيقة والمكتسبة .
4ـ يؤثر الانفعال على الذاكرة .
5ـ اذا توالت الانفعالات يشكل مستمر دون دون ان تنتهي المواقف المسببة فأنها قد تؤدي الى نهاية مرضية