طبعاً قد يقول قائل: مدام إنا وصلنا إلى الموت إذن من باب أولى إن أحنا لا نشارك في النشاط البدني من الأصل، العمليه عملية موازنه زي يعني إنت تتعاطى بعض الأحيان الأدويه فيها نسبة من السموم، هذه النسبه من السموم لها آثار سلبيه على جسمك لكن تُوزِنْ الفوائد والمخاطر، تقول أنا راح أستفيد في الوقايه أو في علاج مرض ما، راح أتحمّل تبعاته بشكل أقل، إذن راح أستخدم هذا الدواء.
نفس الشيء بالنسبة للنشاط البدني، عندما نقارن بين الفوائد المحتمله والمخاطر المحتمله، راح نشوف أيّها ترجح وبعد ذلك تقرر هل أمشي مع النشاط البدني وأمارسه ولا لأ والله أقعد في البيت و أقابل التلفزيون وصندوق تشبس بعد وياي قد يكون أفضل.
الفوائد المحتمله (قلنا قدره أفضل للعمل)---> قدره أفضل لممارسة الأنشطه الترويحيه المختلفه..
أيضاً من الفوائد (مقاومة الضغوط – القلق – التعب – ونظره أفضل للحياه) ---> هذا إذا مارست النشاط البدني..
أيضاً زيادة التّحمّل---> تبدأ تتحمّل أي سواءً كان التّحمّل نفسي أو بدني، راح يزيد من تحمّلك..
وأيضاً كفاءة القلب والرئتين---> كفاءة قلبك والرئتين راح تكون بشكل أفضل إذا ما مارست النشاط البدني..
التّخلص من الوزن الزايد---> نسبة الدهون الزايده، النشاط البدني راح يخلّصك من عنده هو معظمنا يعني بالذات مع تقدم العمر تحاول التّخلص من نسبة الدهون الزايده وبالتالي أحد الطرق الناجحه هي النشاط البدني...
طيب، خفض احتمالية إصابة القلب---> خفضها ماقلنا منعها تماماً ولكن على الأقل هناك خفض لاحتمالية إصابة القلب..