أتَعَقبُ ظليِ فلاَ أجِدُني ,
أَغرقْ فلا أُنقذُنيِ, أختنَقْ فلا أتنفسُني,
أبكي فلا أحنُ علي, كلُ يَوم يُثبت لي القدر
أن خياراتُه أفضل بكثير من خياراتيِ,
وأنّ حُبِه هوَ الهِبَة العَظيمَة التي غرَسَهَا الربُ بذاكرتيِ
منذُ عرفت نفسي به وأيقنت أني أجمعُ شتَاتي ما أن المحَ شيئاً منه.