عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 10- 31   #34
كالقمر وحيدة
متميزةفي الساحة العامة للتعليم عن بعد
 
الصورة الرمزية كالقمر وحيدة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 43737
تاريخ التسجيل: Sat Jan 2010
المشاركات: 3,265
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 67321
مؤشر المستوى: 165
كالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل / كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: سـ أبدأ مسيرتي بالقرب من احبابي اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة " إعاقة عقلية "
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كالقمر وحيدة غير متواجد حالياً
رد: لصحه النفسيه لذوي الاحتياجات الخاصه

المحاضره الثالثه ..
الصحة النفسية لذوى الاحتياجات الخاصة
الفصل الأول
mental healthالصحة النفسية



الصحة النفسية في الأسرة و المدرسة و المجتمع

” الصحة النفسية في المدرسة و المجتمع ”




الصحة النفسية في المدرسة
- المدرسة هي المؤسسة الرسمية التي تقوم بعملية التربية , و نقل الثقافة المتطورة , و توفير الظروف المناسبة للنمو جسمياً و عقلياً و انفعالياً و اجتماعياً .
- عند دخول الطفل المدرسة يكون قد قطع شوطاً لا بأس به في التنشئة الاجتماعية في الأسرة , فهو يدخل المدرسة مزوداً بالكثير من المعلومات و المعايير و القيم و الاتجاهات الاجتماعية .
- تعمل المدرسة على توسيع دائرة هذه المعلومات و المعايير و القيم و الاتجاهات في شكل منظم .
- في المدرسة يتفاعل التلميذ مع مدرسيه و زملائه و يتأثر بالمنهج الدراسي بمعناه الواسع علماً و ثقافة , و تنمو شخصيته من كافة جوانبها .


[color="rgb(0, 191, 255)"]مسئوليات المدرسة بالنسبة للنمو النفسي و الصحة النفسية للتلميذ : [/color]
- المدرسة فطام جديد ( مرجعية الوالدين مقابل المدرسة – قانون الاسرة مقابل قانون المدرسة – معيار البنوة مقابل معيار الاداء ) .
- تقديم الرعاية النفسية
- اكساب المعايير الاجتماعية
- مراعاة قدراته ( الفروق الفردية ) .
- التوجيه و الارشاد النفسي .
- التعاون في عملية التنشئة الاجتماعية .
- مراعاة كل ما من شأنه ضمان نمو الطفل نمواً نفسياً سليماً .


[color="rgb(0, 191, 255)"]الأساليب النفسية التي تستخدمها المدرسة في تربية التلاميذ : [/color]
تستخدم المدرسة أساليب نفسية عديدة اثناء تربية التلاميذ منها :
- دعم القيم الاجتماعية عن طريق المناهج .
- توجيه النشاط المدرسي للأساليب السلوكيه المرغوبة و تعليم المعايير و الادوار الاجتماعية و القيم .
- الثواب و العقاب .
- العمل على فطام الطفل انفعالياً عن الاسرة بالتدريج .
- تقديم نماذج صالحة للسلوك السوي , إما في شكل نماذج تدرس لهم أو نماذج يقدمها المدرسون في سلوكهم اليومي مع التلاميذ .

[color="rgb(0, 191, 255)"]أثر العلاقات الاجتماعية في المدرسة على الصحة النفسية للتلميذ و التوافق المدرسي : [/color]
- العلاقات بين المدرس و التلاميذ .( [color="rgb(0, 191, 255)"]ص 19 المرجع الرئيسى[/color] )
- العلاقات بين التلاميذ بعضهم و بعض .
- العلاقات القائمة على التفاهم و التعاون المتبادل تؤدى الى الصحة النفسية .
- بقدر تقبل الاقران للطفل بقدر ما يكتسب من تعلم اجتماعي نمائي معزز .
- نشاط مشاعر الغيرة و الرفض و اثاره السلبية على نمو الطفل و مفهوم الذات .
- العلاقات بين المدرسة و الأسرة .
- التعاون بينهم يلعب دور هام في رعاية النمو النفسي للتلميذ .
- التكامل و التناقض في اساليب التنشئة الاجتماعية بين الاسرة و المدرسة .
- الطفل المدلل ( تحالف الاسرة و الطفل ضد المدرسة ) .
- الطفل المنبوذ ( تحالف الاسرة و المدرسة ضد الطفل ) .

[color="rgb(0, 191, 255)"]مجالات تطبيق الصحة النفسية في المدرسة [/color]
تتعدد مجالات تطبيق الصحة النفسية في المدرسة , في فلسفتها و في إدارتها و في مناهجها و مدرسيها و العناية بتلاميذها و العلاقات بين الاسرة و المدرسة .
- المدرسة التقدمية و التربية التقدمية ( تكوين و نمو و توجيه شخصية التلميذ في كافة جوانبها و في تواز و توازن ) .
- التحصيل العلمي و اكساب المعارف (ليس هو بؤرة تركيز المدرسة , و لكن يضاف اليه الاهتمام بتوافق التلميذ و بصحته الجسمية و النفسية و بتكوين عادات سلوكية سليمة و اتجاهات موجبه ) .
- وضع المناهج ( مراعاة حاجات التلاميذ و قدراتهم – ارتباطها بمواقف الحياة الطبيعية – الاهتمام بالأنشطة المنهجية و المنهجية – مراعاة خصائص التلاميذ في ضوء مراحل النمو ) .
- دور المعلم - ( نموذج سلوكي – ملقن – موجه – معلم مهارات التوافق – مشخص – مصحح و معالج ) .
- يجب ان يتمتع بالصحة النفسية ففاقد الشيء لا يعطيه .
- يجب العمل على حل مشكلات المدرسين و مظاهر سؤ توافقهم .
- تتأثر الصحة النفسية للتلاميذ بشخصية المربي الذي يجب ان يكون قدوة حسنة لتلاميذه ” خير ما يعلمه المعلم لأبنائه قوله افعلوا مثلما أفعل و ليس مثلما أقول ” .
- كلما كانت العلاقة سوية بين 1 – المعلم و تلاميذه -2 – التلاميذ بعضهم و بعض – 3 – المدرسة و الاسرة , كلما ساعد ذلك على حسن التوافق و الشعور بالأمن .
- يعمل المعلم كمرب يعلم و يوجه و يعالج , و يحيل مالا يستطيع علاجه الى المختصين .
- مفهوم المعلم المرشد من أهم المفاهيم التي يجب وضعها في الحسبان عند اعداد المعلم .


[color="rgb(0, 191, 255)"]خلاصة ما سبق [/color]:

- تشترك التربية في كثير من أهدافها مع الصحة النفسية و إن اختلفة في بعض وسائل تحقيق هذه الأهداف .
- إن علماء التربية و علماء الصحة النفسية على الرغم من الاختلاف في تخصصهم الاكاديمي يخدمان في حقل و في مجال تطبيقي مشترك هو مجال الاطفال و الشباب و الكبار , و يعملان لتحقيق هدف مشترك هو إعداد بناء الشخصية المتكاملة للإنسان الصالح للحياة بطريقة يشعر فيها بالسعادة و الصحة و التوافق .


منقول