عنوان المحاضرة المحاضرة الثانية
مشكلة البحث : تتلخص خطوات التفكير العلمي كما أورده عالم النفس والتربية جون ديوي في المراحل التالية:
ـ الشعور بالمشكلة ـ وضع الفروض (اقتراح حلول محتملة للمشكلة)
ـ التحقق من الفروض أو اختبار الفروض من خلا الملاحظة أو التجربة ـ الوصول إلى نتائج
مشكلة البحث: ومراحل البحث العلمي الذي يقوم به الباحثون في التخصصات المختلفة مقاربة لتلك الخطوات التي ذكرها ديوي _وأول خطوة في أي بحث هو تحديد مشكلة البحث
تعريف مشكلة البحث _ ماذا نقصد بكلمة مشكلة؟ _ قضية تحتاج إلى حل_سؤال أو أسئلة تحتاج إلى جواب
_موضوع نحتاج إلى اكتشافه
مثال على مشكلة البحث: يواجه تلاميذ المرحلة الابتدائية صعوبة في تعلم الرياضيات
كيف نتغلب على هذه الصعوبة؟ - هذه مشكلة بحث
مثال على مشكلة البحث: هل زيادة حصص الرياضيات تحل المشكلة؟
هل هناك طريقة تدريس أو طرق تدريس بديلة لما هو متبع يمكن استخدامها لتحسين مستوى التلاميذ؟
هل استخدام الكمبيوتر في تعليم الرياضيات يحسن من مستوى التلاميذ؟
هل ميول التلاميذ وموقفهم من الرياضيات له علاقة بتحصيلهم؟
تعريف مشكلة البحث فمشكلة البحث إذن: موقف غامض يحتاج إلى توضيح أو تساؤل يحتاج إلى إجابة
ويمكن أن نلخص تعريف المشكلة في العبارة التالية:
موقف أو تساؤل يواجهه الباحث ويحاول الباحث اكتشافه أو الإجابة عنه.
مصادر الحصول على المشكلة: مشكلة البحث هي الموضوع الذي يحاول الباحث دراستهوالعثور على مشكلة تستحق البحث أمر يتطلب معرفة وتأملا وجهدا_ طلاب الماجستير غالبا وطلاب الدكتوراه مطالبون بالقيام ببحث علمي ويواجهون صعوبة في اختيار موضوع أو مشكلة بحث. قد يقول الطالب: ليس في ذهني موضوع يستحق البحث
الباحثون سبقوني إلى الموضوعات المهمة فمن أين يحصل الراغب في عمل بحث على موضوع لبحثه؟
مصادر الحصول على المشكلة: 1ـ المعرفة الواسعة بمجال البحث من خلال التخصص 2ـ الخبرة العملية المرتبطة بالتخصص 3ـ الاستفادة من الأساتذة والخبراء والزملاء الباحثين الأكثر خبرة4ـ الإطلاع والقراءة الواسعة في الكتب والمصادر والدراسات والأبحاث السابقة
مصادر الحصول على المشكلة"المصادر الثانوية"الكتب والمراجع - أين نجد هذه المصادر الثانوية؟ ـ الكتب والمراجع المتخصصة ـ الموسوعات ـ المقالات العلمية- مصادر الحصول على المشكلة"المصادر الثانوية"الكتب والمراجع _ لماذا سميت الكتب والمراجع والمقالات مصادر ثانوية؟ لأنها لم تحصل على المعلومات بطريقة الخبرة المباشرة_ لأنها تنقل المعرفة عن طريق المصادر الأخرى. تنقل عن مصادر أولية كما تنقل عن مصادر ثانوية أخرى "المصادر الثانوية"الكتب والمراجع
ما فائدة المصادر الثانوية وما ميزاتها مقارنة بالمصادر الأولية؟ ـ شمولها للموضوعات من جوانبها المتعدد ـ العمق في التحليل والتفسير ـ اشتمالها على النظريات في كل موضوع من موضوعاتها
"المصادر الثانوية"الكتب والمراجع مثال: كتاب علم نفس النمو " مصدر ثانوي"
يشتمل هذا الكتاب عادة على موضوعات تتعلق بمرحلة الجنين ومرحلة المهد ومرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة الطفولة المتأخرة ومرحلة المراهقة ومرحلة الشباب ثم مرحلة الكهولة والشيخوخة.
وفي كل مرحلة يستعرض جوانب النمو الجسمي والفسيولوجي والنفسي والاجتماعي الخ. ويستعرض النظريات المختلفة لكل جانب من جوانب النمو. قس على هذا كتابا في "علم النفس التربوي" أو كتابا في "الإدارة المدرسية"
مصادر الحصول على المشكلة"المصادر الأولية"الدراسات والأبحاث السابقة
أين نجد هذه المصادر الأولية؟ ـ البحوث المنشورة في المجلات العلمية ـ البحوث المقدمة إلى المؤتمرات العلمية
ـ البحوث المنشورة ـ رسائل الماجستير والدكتوراه وملخصاتها
"المصادر الأولية"الدراسات والأبحاث السابقة
يرجع الباحث إلى هذه المصادر بعد اختياره مجال يحثه وتركيزه على جانب من جوانب التخصص. كأن يختار مثلا جانب مشكلات الأطفال من تخصص علم نفس النمو. أو طرق تدريس العلوم من تخصص المناهج وطرق التدريس. فإذا اختار الباحث مجال مشكلات الأطفال يمكنه أن يفتش في الدراسات والبحوث ذات العلاقة ليجد موضوعا محددا في هذا المجالفقد يختار مثلا بحثا يقارن فيه بين طريقتين من طرق علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال.
"المصادر الأولية"الدراسات والأبحاث السابقة
ما مميزات الدراسات والأبحاث السابقة؟ـ ذات عنوان وموضوع محدد مثل "أثر استخدام الحاسب الآلي في تدريس العلوم على تحصيل طلبة الصف السادس الابتدائي في محافظة الأحساء"
ـ تحتوي على معلومات تفصيلية لخطوات البحث تتعلق بتحديد المشكلة وأسئلة البحث والعينة وكيفية جمع المعلومات وتحليلها وتفسير النتائج. ـ تزود القارئ بأفكار وموضوعات مقترحة بصورة مباشرة وغير مباشرة
"المصادر الأولية"الدراسات والأبحاث السابقة نقاط أخرى حول أهمية وفوائد الدراسات السابقة: ـ تساعد على بلورة وتحديد مشكلة البحثـ يكتسب القارئ مهارة البحث العلمي ـ يستفيد من نقاط القوة ويتجنب نقاط الضعف ـ يمكن للباحث الاستفادة من بعض الأدوات والاختبارات التي استخدمها الباحثون.ـ ترشد الباحث إلى كتب ومراجع ودراسات رجع إليها صاحب البحث معايير اختيار المشكلة لا بد أن يتوفر في موضوع أو مشكلة البحث التي يرغب الباحث في دراستها عدد من الخصائص أو المعايير وهي: ـ الجدة والحداثة ـ الفائدة والأهمية ـ التحديد والوضوح ـ قابلية الموضوع للبحث "من الناحية الاجتماعية أو ـ توفر المعلومات ـ إمكانية الباحث العلمية ـ إمكانية الباحث المادية والزمنية
معايير اختيار المشكلة ـ الجدة والحداثة: ويعني أن يكون الموضوع جديدا مبتكرا وليس مكررا
ـ الفائدة والأهمية: ويعني أن يكون البحث مهما وقيما إما من الناحية العلمية النظرية أي أنه يساهم في تقدم العلم بالوصول إلى قوانين علمية أو نظريات. أو مهم من الناحية العملية التطبيقية أي يساهم في حل مشكلات أو تطوير برامج تربوية أو طبية أو اقتصادية.
معايير اختيار المشكلة ـ التحديد والوضوح أن يكون الموضوع محددا وليس عاما مثل "التعليم ما له وما عليه" أو غامضا مثل " الاحتراق التربوي"
ـ قابلية الموضوع للبحث: أن يكون الموضوع قابلا للبحث من الناحية الاجتماعية أو الدينية
معايير اختيار المشكلة ـ توفر المعلومات: أن تكون المعلومات التي يريدها الباحث متوفرة غير مفقودة أو سرية لا يمكن الاطلاع عليها. ـ إمكانية الباحث العلمية: أن يكون البحث قادرا علميا وتقنيا على تنفيذ البحث
ـ إمكانية الباحث المادية والزمنية: أن لا تكون التكلفة المادية للبحث فوق طاقة الباحث أو أن المدة اللازمة لتنفيذ البحث تحتاج وقتا طويلا.