عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 11- 8   #5
نايف ابوفارس
أكـاديـمـي مـشـارك
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57898
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2010
المشاركات: 10
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1929
مؤشر المستوى: 0
نايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud ofنايف ابوفارس has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأدآب / جامعة فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
نايف ابوفارس غير متواجد حالياً
رد: مع ضغوط الحياة يفضل أن تقرأها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاعر صادقة مشاهدة المشاركة
مع ضغوط الحياة يفضل أن تقرأها






لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج.. فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟ هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.



في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء: من الآية 82).



قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا، فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك، ويقولون: إنهم يتذكَّرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك.



أين أنت يا رجل..؟!



يا الله! نزلت عليَّ الملاحظة كالصاعقة، فكم قصَّرت في حقهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته".. فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام والأوراد.. يجعل تعليماتك لهم بأداء أعمالهم التعبدية باهتةً ودون روح.. وتصبح التعليمات أمرًا من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباحَ مساء.



يا الله! كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كان يحققها القرآن؟.. ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة.. ضيعت عليهم الشفاء وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إيَّاها القرآن، أأنا السبب؟.. الله المستعان..



لكن عذرًا فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار.. اللهم أكرمنا بكرم القرآن, وشرِّفنا بشرف القرآن, واجعلنا من أهله.



صراحه كلنا مقصرين بالنسبه لكتاب الله عزوجل يكفي انه يوم القيامه ياتي شفيع لا اصحااابه والله اني تأثرت وضاقت بي نفسي الله يهدينا جميعا لما يحبه ويرضااه
شكر لك اختي مشااعر صادقه وسلمت يدااك انار الله دربك بالايمان وبطاعته وجمعكي يوم القيامه بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في الفردوس الاعلى
وفقنا الله وإياكم
  رد مع اقتباس