عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 11- 8   #42
كالقمر وحيدة
متميزةفي الساحة العامة للتعليم عن بعد
 
الصورة الرمزية كالقمر وحيدة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 43737
تاريخ التسجيل: Sat Jan 2010
المشاركات: 3,265
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 67321
مؤشر المستوى: 165
كالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond reputeكالقمر وحيدة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل / كلية التربية
الدراسة: انتظام
التخصص: سـ أبدأ مسيرتي بالقرب من احبابي اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة " إعاقة عقلية "
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كالقمر وحيدة غير متواجد حالياً
رد: مادة علم النفس التربوي

[align=center]

المحاضرة السابعة
التعزيز

تعريف التعزيز: العملية التي تؤدي إلى تكرار أو تقوية السلوك المرغوب فيه والتخلص أو تقليل السلوك الغير مرغوب فيه.
والتعزيز بمعناه العلمي يشمل الثواب والعقاب .
فالثواب بمفهومه البسيط هو أي شيء أو موقف يجلب للفرد الراحة والرضا والسرور فهو يلتمسه ويود أن يحصل عليه و أن يحتفظ به.
أما العقاب فهو أي شيء أو موقف يجلب للفرد الألم و السخط والخوف و يحرص على تجنبه أو تغييره.
أما الثواب بمعناه الواسع الذي ينجم عنه تكرار و تدعيم الاستجابة للفرد أو الطالب فيشمل:
· كل ما يُشبع دافعا عند الإنسان أو الحيوان كالحاجة إلى الطعام أو الدافع الجنسي أو الأمن أو التقدير الاجتماعي.
· كل ما يُبشر بإشباع دافع حتى و إن اقترن بألم وعقاب معتدل مثل الشفاء بعد تناول دواء مر أو وخزة إبرة.
· كل ما يقي الفرد من موقف مؤلم أو خطير واقع أو متوقع مثل تجنب الطفل موقد النار الذي لسعه من قبل ، و إفلات الطالب دون عقاب من ذنب ارتكبه كالغش مثلاً نوعا من الثواب يشجعه على تكرار الغش . كذلك تجنب شخص لديه خوف شاذ من الطيور مثلاً للأماكن التي يُحتمل أن يرى فيها طائر و ارتياحه لأنه نجا من الطيور فهذ التجنب يُعتبر نوعا من الثواب الذي يُدعم في نفسه الخوف من الطيور لأن هربه هذا يقيه من مواجهة الطيور. وهذا هو السبب في بقاء المخاوف الشاذة طول العمر أحياناً.
وبهذا المعنى الشامل نستطيع أن نعرف الثواب بأنه كل ما يؤدي إلى خفض التوتر عند الفرد و إن اقترن بألم.
أما العقاب فعلى العكس من ذلك فهو كل ما يؤدي إلى زيادة التوتر حتى و إن كان غير مؤلم، فإجبار طفل على طعام لا يُحبه نوعا من العقاب.
وبالتالي يُمكن القول أن التعزيز عامل في تكوين العادات والإبقاء عليها فلا تعلم بدون تعزيز.

ما هي وظائف التعزيز: للتعزيز عدة وظائف منها:
1 – تقوية السلوك المرغوب فيه
2 – التخلص أو التقليل من السلوك الغير مرغوب فيه
3 شعور الفرد بالرضا عن الذات.
3 – يزيد الدافعية لدى الطلاب.



أنواع المعززات:
أولاً: المدح والثناء مثل كلمات أحسنت ، بارك الله فيك ، ممتاز ، أشكرك على هذه الإجابة وغيرها من الكلمات الطيبة ، ولو كانت مرتبطة مع ابتسامة أو طبطبة على الظهر أو مسح على الرأس ، أو رفع إبهام الإصبع لكان أكثر فعالية.
ثانياً: الانتباه والمقصود بالانتباه هنا هو انتباه المعلم لإجابة الطالب فيجب أن يشعر الطالب أن المعلم منتبه و معطي تقديرا لإجابته، فلا يجب أن ينشغل المعلم بأي شيء آخر أثناء إجابة الطالب.

ثالثاً: شهادات الشكر والتقدير ، فهي لا تعتبر معزز للطالب فقط و إنما أيضاً تشعر الطالب بالفخر و يسعى لكي يعرض شهاداته على الوالدين مما يزيد من الدافعية والرضا عن الذات لدى الطالب. ويدخل ضمن هذه النقطة تعليق المعلمين على كراسات الواجب لدى الطلبة فلا يكفي أن يضع المعلم إشارة صح على
الإجابة فبعض التعليقات بالكلمات الطيبة من المعلم على الإجابة تعتبر نوعا من التعزيز.
رابعاً: الهدايا والأكل، تذكر بعض الدراسات أن هذا النوع من التعزيز يجب أن يُستخدم بحذر لأنه قد لا يجدي مع بعض الطلبة فيجب وضع في الحسبان الطبقة الاقتصادية للطلبة التي لا يكفيها أو لا يؤثر فيها بعض الهدايا التي يقدمها لها المعلم الذي يسعى على تقديم هدايا بسيطة الثمن. كذلك بالنسبة للمأكولات قد تسبب للمعلم بعض الإحراجات مع أولياء الأمور الذين لا يرغبون أن يتناول أبناؤهم بعض المأكولات كالشوكلاته التي تسب تسوس للأسنان، أو قد يصاب الطالب في ذلك اليوم ببعض أمراض المعدة فينسب السبب إلى الأكل الذي قدمه المعلم للطالب. لكن لا يتردد المعلم في استخدامه إذا يعلم أنه يفيد كمعزز لسلوك طلبته إما بالخيرة أو بسؤال المعلمين السابقين في هذه المدرسة.
خامساً: أشياء يحبها الطالب، مثل الرياضة أو المشاركة في الرحلات أو الأنشطة اللاصفية. فهنا يجب التركيز على أن كل فرد له أشياء معينة يحبها و يميل إليها. فالسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف أعرف الأشياء التي يحبها الطالب؟ يمكن التعرف عليها عن طريق الآتي:
· عن طريق السؤال والتعرف على الأشياء التي يحبها ويحتاجها والسؤال يشمل الطالب نفسه أو والديه والأشخاص القريبين معهه. فلا تقرر أيها المعلم نيابة عن الطالب / الفرد فأنت تبحث عن معزز له وليس لك.
· لاحظ الطالب و راقب الأنشطة التي تصدر عنه.
· قدم للفرد معززات متنوعة على أن تكون هذه المعززات غير مألوفة بالنسبة له.
· استخدم مبدأ العالِم " بريماك"Premak الذ يرى أن تحديد الأنشطة المحببة للطالب أو الطفل هي عن طريق ( الملاحظة والسؤال). ثم استخدم تلك الأنشطة لتعزيز الأنشطة غير المحببة أي تقويها. فمبدأ بريماك يقول : السلوك الذي يحبه الفرد إذا تَبع السلوك الذي لا يحبه الفرد عمل بمثابة مُعزز له. فمثلاً الخروج إلى اللعب مع الأطفال الآخرين يُسمح به فقط بعد تأدية الطفل الواجب المدرسي، أو إعطاؤه الحلوى بعد تناول الطعام أو السماح له بمشاهدة التلفزيون بعد ترتيب غرفته.
ومن أجل الحصول على تعزيز فعال يجب مراعاة ما يلي:
1 – أثبتت الدراسات أن الثواب أكثر فاعلية في العملية التعليمية من العقاب و أنه أبقى و أقوى أثراً في عملية التعلم و أن المدح أوقى من الذم بوجه عام.

[/align]