س: ما المقصود بـ( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) ؟
أي ليحضره زيادة في التنكيل بهما وشيوع العار عليهما وإشهار فضيحتهما والطائفة الفرقة التي تكون حافة حول الشيء من الطوف .
§ وأقل الطائفة ثلاثة .
§ وقيل إثنان .
§ وقيل واحد .
§ وقيل أربعة .
§ وقيل عشرة .
--
س: " الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة " قد اختلف أهل العلم في معنى هذه الآية ؟
أو – س: ما الآراء أو الأقوال في هذه الآية – وما أرجح الأقوال ؟
§ أن المقصود منها تشنيع الزنا وتشنيع أهله وأنه محرم على المؤمنين .
§ أن الآية هذه نزلت في امرأة خاصة كما سيأتي بيانه فتكون خاصة بها .
§ أنها نزلت في رجل من المسلمين فتكون خاصة به .
§ أنها نزلت في أهل الصفة فتكون خاصة بهم .
§ أن المراد بالزاني والزانية المحدودان .
§ أن الآية هذه منسوخة بقوله سبحانه ( وأنكحوا الأيامى منكم ) .
§ أن هذا الحكم مؤسس على الغالب .
§ المعنى : أن غالب الزناة لا يرغب إلا في الزواج بزانية مثله وغالب الزواني لا يرغبن إلا في الزواج بزان مثلهن .
§ المقصود : زجر المؤمنين عن نكاح الزواني بعد زجرهم عن الزنا وهذا أرجح الأقوال .
--
س: قد اختلف في جواز تزوج الرجل بامرأة قد زنى هو بها ؟
1- قال الشافعي وأبو حنيفة : بجواز ذلك .
2- وروي عن ابن عباس وروي عن عمر وابن مسعود وجابر أنه لا يجوز ،
قال : ابن مسعود إذا زنى الرجل بالمرأة ثم نكحها بعد ذلك فهما زانيان أبدا وبه قال مالك .
--
س: ما معنى ( وحرم ذلك على المؤمنين ) ولماذا ؟
أي نكاح الزواني .
لما فيه من :-
§ التشبه بالفسقة .
§ التعرض للتهمة .
§ الطعن في النسب .
§ وقيل :هو مكروه فقط .
--
س: لما عبر بالتحريم عن كراهة التنزيه ؟
مبالغة في الزجر .
--
س: ما الذي حُرمـ على المؤمنين بـ( وحرم ذلك على المؤمنين ) ؟
نكاح الزواني .
--
س: ما سبب نزول قوله ( الزاني لا ينكح إلا زانية ) ؟
· كن نساء في الجاهلية بغيات فكانت منهن امرأة جميلة تدعى أم جميل فكان الرجل من المسلمين يتزوج إحداهن لتنفق عليه من كسبها فنهى الله سبحانه أن يتزوجهن أحد من المسلمين وهو مرسل وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن يسار نحوه مختصرا .
· عن عبد الله بن عمرو قال كانت امرأة يقال لها أم مهزول وكانت تسافح وتشترط أن تنفق عليه فأراد رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتزوجها فأنزل الله ( الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ) .
· كان رجل يقال له مرثد يحمل الأسارى من مكة حتى يأتى بهم المدينة وكانت امرأة بغى بمكة يقال لها عناق وكانت صديقة له وذكر قصة وفيها فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله أنكح عناقا فلم يرد على شيئا حتى نزلت ( الزاني لا ينكح إلا زانية ) الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا مرثد الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين فلا تنكحها .
· كن نساء معلومات فكان الرجل من فقراء المسلمين يتزوج المرأة منهن لتنفق عليه فنهاهم الله عن ذلك.
· عن ابن عباس أنها نزلت في بغايا معلنات كن في الجاهلية وكن زوانى مشركات فحرم الله
نكاحهن على المؤمنين .
· من طريق شعبة مولى ابن عباس قال كنت مع ابن عباس فأتاه رجل فقال إنى كنت أتبع امرأة فأصبت منها ما حرم الله على وقد رزقنى الله منها توبة فأردت أن أتزوجها فقال الناس الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة فقال ابن عباس ليس هذا موضع هذه الآية إنما كن نساء بغايا متعالنات يجعلن على أبوابهن رايات يأتيهن الناس يعرفن بذلك فأنزل الله هذه الآية تزوجها فما كان فيها من إثم فعلى .