هنا ع عتبات حياتك استكين بإنتظار الأمل
إنتظر قدومك كثير ذبلت عيناني من الإنتظار
إرتمت تلك الورود بعد ماكانت متشوقه لرؤياك
مازالت عتبات الطفوله كما هي
تلك العتبات التي كم من الوقت مررنا فوقها
لعبنا حولها كنا نركض عليها حينما تبدأ قطرات مطر الطفوله بالهطول
مازلت أعود إلى ذاك المكان لعلي أجد طيف وجودك
كأني أراك من جديد ولكن سرعان مايغادر طيفك واستكين من بعد الشوق
حينما يمر طيفك تتراقص أشواقي وسعادتي من الداخل
وسأظل هنا ع عتبات هذا المكان لا ارغب بالانتظار بالداخل
فالصبر يذبل بداخلي والشوق يطلب مني ان استكين
ع عتبات حياتك فحياتك هي طفولتك
سأظل وسأظل بالإنتظار ع العتابات