[align=right]لحظة !
فيِ آلوَآقعَ لمَ آَعدَ آتذكرَ كَآلسآبقَ , أعترفَ لكَ وَبِثقةَ أَنيْ نجحتَ فيْ تركِ
فنَ مرَآقبتكَ عنَ بعدَ ,
و تَجَاَهَلَتُ فكُرةَ أن ُأعَرفَ إن كنَتُ بَالقرَب َمنَيَ الآن أو ُأنكَ فُي ِمَكَانٍ آخرَ ..
هو إنجازٌ عظيم جداً إن قارنتهُ بحاليَ قبلَ السَفر , كنَتُ يائَسة وَ حَذرةَ
مَن أيّ لقاءٍ قدَ يَجمَعنا وَ لو لِلحظَةَ !
ربماَ أكَونُ قدَ باَلغَتُ كثَيراً تَلك ْالفَترَة , لكَن الأكيد أنَي َنجَحتُ الآن َو َبتْفَوُقَ
في َنسيَانكْ وَ فيِ إقنِاعِ نَفسْي ِبأنهُ مُحرمٌ علَي مرَاقبتَك ْكوُنك َأصبَحتَ كأيَّ
رَجَلَ يعيَشُ في َالجُوارَ أو َيَسيرُ في الطريقَ , رجلٌ غريْب لا أعرفهُ !
رجلٌ ليسَ بمحرمٍ ليِ و لا تربطني بهْ أيُ صلةِ رحمً !
وَكأنيْ تَجردتَ منكَ ؟
و أما ما يخصُ كلامَي عن مُضيِ تلك السنوآتْ , فَـ ربما أنا أحتفلُ هنا لا أنتحَبَ !
فَـ سنوآتْ مضت بدونِ أي خوفٍ أو انتظار َ, أعتقدُ أنها أمرٌ جميلَ
يَستحقُ الكتَابةَ عنَهَ ,
[/align]