[align=center][table1="width:95%;background-color:gray;border:10px solid black;"][cell="filter:;"][align=center]
.
* . . الإستسلآم هُو نآتِج خَطيئه الأمس ، وَ لحظآت اللّيالي الفآئِته . .
نَستسلم ونصل لـ حَد رفع الرايات .
حين نمَل ذوآتُنا حَتى وَنحن نحتضِر على عتبات الظغوط والتراكُمات السَلبيه . !!
-
...
مُستَسلمِه أنآ جِداً اليُوم .* !!
وَليس لـِي حِمل لـ فع رايات وكفوفي تتثاقل ذّرآعي .
هل مِن حَامِل لـ رآيتي ؟ !!
.
.
(2)
.
.
رُغم آني تَوسدت الفَرح كثيراً ليله البارِح : . !
...لِكنني تَنفستُه عَن بُعد وَلم يملأ رئتآي لـ أتنفس بِه أكثَر .
حَتى الفَرح : مُستَتِر وَخفي .
طَوقتني بـ ملآءة دآفئه لـ أنام مُتثاقله بَعد الفَرح عني .
لَيت أجفاني لَم تغفى عَلى ذّلك الحَلم :
دآئما يَتكرر بي . !!
حَتى أصبَح يُزعجني تكراره .
كُلما أتخطآه بعيداً : وأتجنب التعثر بِه :
يَأتيني مَحمَل بـ كُل ذّكريات الوَجع دآخلي . !!
هَل تقصد الأحلام قَتل أفرآحي عمداً . !
أم مطلبُها : رآيَه إستسلام تُرفع . !
-
لستُ حَزينه أبداً أبداً فـ الحُزن سُطور أُخرى عن حكايتي .*
كُل السُطور : خَيبه ! .
" خَيبه : ياإلهي .
(3)
.
.
في الامسً
عُدت لـ حُجرتي لـ أرتمي عَلى وسآئدي بـ إرهاق . .
فَقط أحتاج : نَوم + وساعات طَويله مِن الفَرح + وكأس ماء بآرِد .
..." أخبرت نَفسي : " بَتلحَفني وأنام وسَ أُغلق رأسي عَن البَشر أجمع * .
* أحسسَت بـ حاجه لـ الكتابة والسَرد : رُغم ان كتآبآتي هذه الأيام تقتصر على سَطر أو سَطرين !
وكأن الكلام أصبح يختصرني عن السَرد !
أقفلت نُور الحُجره : أخفضت دَرجة الحرارة لـ آخر درجة .
ومآ زِلت أكتُب : خَيبتي !
ونوآتِجُها !
.
.
.
[/align][/cell][/table1][/align]