لست من من يجيدون الع زف على اوتار القسوه
ولا اُحبذ ان اكون منهم ولكن تبقى لهم بصمة خاصه بهم
لأأنهم بلا قلوب بلا مشاعر سوى إنهم جثمة عليهم صخره من القسوة
فثبتت قلوبهم وعُميت ابصارهم
فأصبحوا
يقسون ولا يهابون
يجرحون ولا يع تذرون
يضحكون وغيرهم يبكون
نظرت إلى ذلك السراب البع يد
وعرفت إننا مُجرد دمى
تساق كيف يشأؤوون
حُكم علينا بالسجن المؤبد
ووقفنا خلف قضبان
ننتظر الفرج وإذا بالقاضي يُعلن عن بدء الجلسه
لأأصدار الحكم بع د لحضات
يتخفف الحكم ليصبح مقتصر على بضع سنوات
ليع د البع ض الايا م والساعات والثواني والسنين
فيصدر عفو عنهم ويخرجون مذهولين فرحين
ويسجدوووون لله شٌُكراً
وتعم الحياه من جديد في القرية