قلق يستعمر أطراف المكان و قهوتي المُرّة
وأناوأقداري اللي في مهب الريح ترميني
عَبَسْ وجه الزمان ولا تبسّم لي ولو مَرّة
وأنا اللي كل ما قلت بْــ تهون تضيق في عيني!
شـ اقول وكل ما حاولت أقول استلهم الكرّة
بلع صمتي: مفاتيح الكلام.. وضاقت يديني ..
تعبت آجوب حزني والمدى لــ حظوظي: آسرّة
تنام .. لحافها أحلامٍ على الواقع تصحيني!
كأن الليل: عكّاز الحنين، ودمعي: الجرّة
على ذاك الطريق اللي سرا به يشحذ سنيني
أعصر العتمة وجيش الظلام شموعي تطرّه
على قطره ضيا آحيا بها .. آدسها فيني
أنا: ذاك الغريق اللي شحوبه ما كتم سرّه
أنا: ذاك الغريب اللي عجزت ألقى عناويني!
لبست الهمّ ثوبٍ ضاق به من هالسهر .. زرّه
وضمّيت الحزن يوم السعادة ما درت ويني
رويت الليل دمع ولا طلع لــ الصبح به غرّة
أعَزف الذكريات رحلة الماضي تغنيني !
أنا اللي رغم كل اللي حصل له ما ظهر شرّه
أنا اللي جيت للدنيا كبيروطحت من عيني!
أنا يا مترف: إنسان كلّ أوجاعه تبرّه
كأني أعرفه مدري.. ولكنّه سكن فيني!
تعبت أتثاقل خـْطاه، وسنينه خلفه تجرّه
كأن الذكريات تصيح به :لا لا تخليني ..!
................. لا لا تخليني
......................لا لا تخليني
مخرج }~
وأتنهد واقول :
تزيــِـِن .!
مع أن الوضع متأزم وصاير :
طيــن ..
وآتنهد واقول :
تزيـن .!
واحرث الليل في رجوى صباحً
من وراه يبيـن ..!
واقول تزين !
وآشوف أحلامي البيضا غدت قدام عيني : عين ..!
تناظرني
تناظرني
تناظرني وانا ما املك لها : يدّين ..!
.
.