
2010- 11- 26
|
 |
أكـاديـمـي مـشـارك
|
|
|
|
|
الاستعداد للسفرماذا يجب توفره داخل السيارة ؟
الاستعداد للسفرماذا يجب توفره داخل السيارة ؟
السرعــة
اليقظة والإرهاق
التجاوز
حزام السلامة
السـلامـة
على الطريق السيار
العجلات
الاستعداد
للسفر
قبل الشروع في
السفر، يجب التأكد من الحالة الميكانيكية للسيارة
والقيام بالإصلاحات والترتيبات اللازمة
الأجهزة التي تجب مراقبتهـا
العجلات
الفرامل
الإنارة
النوابض حزام
المروحة
ماسحات الزجاج
البطارية
أنبوب منفذ الغاز
شموع الإنارة
مستوى زيت المحرك
سائل الحصارات
سائل المبرد
ماذا
يجب توفره داخل السيارة ؟
صندوق يضم
مختلف أنواع مصابيح السيارة
الأدوات
الضرورية لتغيير العجلات
مصباح كهربائي محمول لا يجب نسيانه
أوراق
السيارة
دليل
الإصلاحات
الخاصة بالسيارة ؛
استمارات المعاينة الودية
خرائط طرقية.
:من المفيد التوفر على
مطفئ الحريق ؛
غطاء
محفظة
الإسعافات الأولية
قنينة من
الماء الصالح للشرب
حبل فولاذي للسحب أو الجر في حالة وقوع عطب
مفاجئ
مثلث عاكس الضوء حتى في حالة وجود أضواء الوضعية
زيت المحرك
مناديل من الورق.
السرعــة
مضاعفات
السرعة المفرطة والإفراط في السرعةعندما تزداد
:سرعة السيارة
لا يصبح لدى السائق الوقت الكافي للملاحظة
والتوقع ورد الفعل وتزداد بذلك نسبة الأخطار ؛
تصبح المسافة الضرورية
لتخفيض السرعة والتوقف أكثر طولا وتستلزم السياقة
بذلك بذل
مجهود
مضاعف للتوقع والتنبؤ ؛
* يصبح التحكم في السيارة صعبا ، واحتمال
التزحلق واردا بشكل كبير خاصة عند
تغييرالاتجاه أو داخل المنعرجات ؛
* يتقلص التحام العجلات بقارعة الطريق ؛
* يزداد خطر خروج
العربة عن الطريق ، والسقوط في المنعرجات ؛
* تتآكل أجزاء السيارة
بسرعة ، ويرتفع معدل استهلاك الوقود.
عندالاصطدام، تكون الجروح خطيرة
وبليغة ، ويرتفع حجم الخسائر المادية لكي
يبقى
السائق سيد الموقف
أثناء السياقة ، يجب عليه أن يظل متحكما في سرعة سيارته
باستمرار.
يجب
العمل على تكييف السرعة مع ظروف السياقة والحالة الميكانيكية للعربة
والبنية
أو
المحيط الطرقي ، مع الأخذ بعين الاعتبار:
الطريق : عرضها،
منعرجاتها، ملتقياتها ، ممرات الراجلين، الأشغال ، مداخيل
المناطق
الحضرية
، وغير ذلك .
نوعية الطريق ، معبدة ، الحصى ، الحفر ، البرك المائية ،
الوحل ،
باقي مستعملي الطريق ، السيارات ، الدراجات ، الحافلات ،
الراجلين ...
مجال الرؤية : الظلام ، الأمطار ، الضباب ، الرياح ...
حالة
السيارة : الحمولة ، حالة أجهزة السلامة ، " العجلات ، الفرامل ،
الإنارة
،
النوابض"...
حالات التخفيض من السرعة :
يجب تخفيض السرعة عند
الشعور بأن العربة يمكنها أن تسببفي حادثة سير ، أو
في مضايقة
الآخرين
نظرا لظروف السير والجولان.
قبل تغيير السرعة ، يجب التأكد بواسطة
المرآة العاكسة ، بأن ذلك لا يشكل أي
خطر على
باقي مستعملي الطريق.
متى يجب أن أخفض من السرعة ؟
عندما أصادف إشارة تحديد السرعة ،
أو إشارة تنذر بخطر محتمل ؛
عند مدخل التجمعات السكنية ؛
عند
الاقتراب من علامة للتشوير ، وعند الاقتراب من عربة تستعمل أضواء
التنبيه
، أو
إذا كان المكان مزدحما بأشغال أوعند وقوع حادثة ؛
عند
الاقتراب من الإشارات الضوئية ، أو عند مشاهدة الضوء الرفاف أو ممرخاص
باراجلين
؛
عند الاقتراب من قمة او منعرج او منحدر قوي ؛
عندما تكون
الطريق في حالة سيئة ، أو تعرف تساقط الحجارة وانجراف التربة ؛
عندما
تكون الرؤية محدودة : بسبب الضباب أو الأمطار أو الثلوج أو الليل،
وعندما
تصبح ا لطريق زلقة ؛
عند مصادفة حيوانات ؛
عند التقابل مع
موكب جنود أو تجاوزه ؛
عند الاقتراب من ممر للسكة الحديدية ؛
السرعة
المرتفعة
مضاعفاتها على السائق :
لا يصبح لدى السائق الوقت الكافي
للملاحظة والتوقع ورد الفعل ، ويشعربالتعب
والإرهاق المبكر.
تتقلص
درجة التحكم في السيارة، إذ يصعب القيام بعملية تغيير الاتجاه و
يتضاعف
خطرالانزلاق
يتقلص مجال رؤية السائق بصفة مقلقة
بسرعة 35 كلم
/س يساوي مجال الرؤية 104 درجة
وبسرعة 65 كلم /س يساوي مجال الرؤية 70
درجة
وبسرعة 100 كلم /س يساوي مجال الرؤية 42 درجة
وبسرعة 130 كلم /
س يساوي مجال الرؤية 30 درجة.
تتعقد العلاقة بين السرعة المستعملة
ومجال رؤية السائق ومسافة السلامة ،
ويفقد بذلك
السائق التحكم في
عربته شيئا فشيئا. ولمواجهة هذه الوضعية الخطيرة، يستحسن
على
السائق
تطبيق القاعدة الثلاثية التالية:
إذا كانت الرؤية والسرعة
فيجب أن تكون مسافة السلامة في حدود
80 مترا 80 كلم س 80 مترا
50
مترا 50 كلم س 50 مترا
30 مترا 30 كلم س 30 مترا
يتضاعف خطر
الخروج عن الطريق ، خاصة إذا توفرت أحد العوامل التالية :
إذا كان
المنعرج ضيقا ؛
إذا كانت قارعة الطريق زلقة أو مبللة ؛
إذا كانت
العجلات والنوابض في حالة سيئة ؛
إذا كانت العربة محملة.
عندما
تكون السرعة مرتفعة تصبح المسافة الضرورية لتخفيض السرعة والتوقف
أطول،
مما
يستوجب بذل مجهودات مضاعفة للتوقع والتنبؤ بالأخطار.
مضاعفاتها
على العربة :
تتعرض العربة للتلف المبكر خاصة أجهزة السلامة، العجلات ،
النوابض
يتضاعف خطر انفجار العجلات وتنخفض درجة التحامها بقارعة
الطريق
يرتفع معدل استهلاك الوقود.
في حالة الاصطدام ، يرتفع حجم
الخسائر، ودرجة الخطورة حيث تصل خطورة
الإصابة أو
الوفاة إلى 50.
تساوي
الصدمة بسرعة 120 كلم/س السقوط من الطابق التاسع عشر
يقلل تحديد
السرعة من كثرة وقوع الحوادث المرورية وخطورتها ، ذلك أنه يقلل
من
الفوارق
الموجودة بين سرعة العربات ، مما يقلص من تردد عمليات التجاوز
يساهم
تخفيض السرعة في الاستعمال المشترك للطريق وتحقيق التعايش بين مختلف
فئات
المستعمليناليقظة
عندما تكون السياقة رتيبة يكفي في بعض الأحيان
نصف ساعة أو أقل من السياقة
حتى
تنخفض درجة اليقظة لدى السائق.
الحالات التي تكون فيها السياقة رتيبة :
حركة سير غير
كثيفة ؛
غياب العمران ؛
طريق مستقيمة أو طريق سيار ؛
السياقة
ليلا ؛
نزول المطر (الحركات المنتظمة لماسحات الزجاج تقلل من درجة
اليقظة لدى
السائق)
طريق معتادة ؛
يسبب انخفاض درجة اليقظة لدى
السائق استرخاء يؤدي إلى تأخير رد الفعل
وأخطار في
السياقة.
ولتفادي
انخفاض درجة اليقظة والنوم، يجب تهوية العربة بفتح النوافذ أو
تشغيل
جهاز
التكييف واستعمال الراديو والتوقف قليلا لأخذ قسط من الراحة
أوالمشي مع
القيام
بحركات تنفسية.
الإرهــاق :
يجعل
الإرهاق السائق قلقا وحركاته بطيئة وغير مركزة ، مما يؤثر سلبا على
تقييم
المسافات والسرعة ويصبح :
غير قادر على التوقع ؛
ميالا
للإفراط في السرعة.
أسباب الإرهاق :
عندما يكون السائق متعبا ؛
إذا
كانت الأحوال الجوية رديئة : مطر * حرارة...
قلة النوم ؛
عمل عضلي
سكوني : سياقة لمسافة طويلة ؛
استعمال بعض الأدوية المؤثرة في السياقة
؛
علامات الإرهاق :
ألم حاد على مستوى العنق والكتفين ؛
رغبة
السائق الدائمة في تغيير وضعيته ؛
تنمل وحكة العينين ؛
رغبة
مسترسلة في حك الرأس ودلك العنق.
لتأخير الإحساس بالإرهاق :
أخذ قسط
من الراحة قبل الانطلاق ؛
اختيار التوقيت وخط السير ؛
الضبط الجيد
للمقعد والمسند ؛
تناول وجبات خفيفة والإكثار من المشروبات غير
الكحولية.
إذا أحس السائق بالإرهاق يجب :
أخذ فترة للراحة أو النوم ؛
ترك السياقة لشخص آخر
تفادي الإفراط في السرعة لأنه يضاعف
الإرهاق.
آثار الإرهاق :
ضعف في الملاحظة والتركيز ؛
بطء في
التحليل ؛
اضطراب في تنسيق الحركات.
نصائح لتفادي الإرهاق :
أخذ
قسط وافر من الراحة ؛
تموضع جيد داخل السيارة ؛
تفادي استعمال
المواد المخدرة والكحولية ؛
تفادي استعمال بعض الأدوية المؤثرة على
السياقة ؛
الاهتمام بالحالة الآلية للعربة خاصة أجهزة السلامةتفيد
القاعدة العامة أن
التجاوز
السليم يكون دائما من الجهة اليسرى
للعربة المتجاوزة مع الأخذ بعين
الاعتبار
الاحتياطات الوقائية
اللازمة. وتتم هذه العملية عبر ثلاث مراحل:
الانحياز تدريجيا إلى
اليسار ؛
المرور عن يسار العربة المتجاوزة ؛
العودة إلى اليمين
أمام السيارة المتجاوزة.
الاحتياطات الوقائية التي يجب العمل بها قبل
التجاوز:
عندما أريد التجاوز يجب أن أتأكد من:
أن الرؤية واضحة ،
وأن الطريق أمامي فارغة ، وليس بها خطر للاصطدام بعربة
قادمة من
الاتجاه
المعاكس ؛
أنني أتوفر على مسافة كافية في اليسار تمكنني من القيام
بعملية التجاوز في
ظروف
سليمة ؛
أنه في إمكاني التجاوز بسرعة
مع اعتبار سرعة العربة التي أتجاوزها
والاحتفاظ
بإمكانية
الإسراع
في الوقت المناسب ؛
أن في إمكاني أن أنحاز من غير أن أضايق الآخرين ؛
عدم
وجود عربة تريد تجاوزي بعد التأكد من ذلك بواسطة المرآة ؛
أن السيارة
التي أريد تجاوزها لا تستعد هي الأخرى للتجاوز.
مراحل التجاوز
المرحلة
الأولى أقرر التجاوز :
أنبه مستعملي الطريق الآخرين لنيتي في التجاوز ،
بواسطة مؤشر تغيير الاتجاه
الأيسر؛
أنبه كذلك سائق العربة التي
أنوي تجاوزها ، بواسطة المنبه الصوتي نهارا،
وبواسطة
الأضواء ليلا
، وبعدها أزيد في السرعة وأنحاز جهة اليسار أتجاوز.
المرحلة الثانية
أثناء التجاوز:
يجب ترك مؤشر تغيير الاتجاه مشتغلا وترك مسافة كافية عن
يميني لتفادي
الاصطدام
بالعربة التي أتجاوزها ، وتحديد المسافة
الدنيا التي يجب أن تفصلني عند
التجاوز.
0,50 متر بالنسبة
للعربات ذات المحرك.
متر واحد بالنسبة للدراجات بصنفيها والراجلين
وحيوانات الركوب ؛
في المناطق الحضرية ، يجب أن اتخذ نفس الاحتياطات
قبل أن أغير خط سيري(طريق
لها عدة
مسالك في الاتجاهي
هــام
يجب
على سائق السيارة المتجاوزة أن ينحاز لليمين وألا يزيد في السرعة، مع
المحافظة
على مسافة السلامة المطلوبة إزاء العربة التي أمامه إن وجدت ، وذلك
لكي
يتيح لمن
يتجاوزه أن يعود إلى اليمين عند الحاجة.
المرحلة
الثانية بعد التجاوز :
عندما تظهر لي العربة المتجاوزة في المرآة
الداخلية ، أنحاز إلى يمين
الطريق ،
مستعملا مؤشر تغيير الاتجاه
الأيمن.
يمنع التجاوز في الحالات التالية:
إذا كانت هناك
عربة تستعد لتجاوزي ؛
إذا رأيت مؤشر تغيير الاتجاه الأيسر للعربة
الموجودة أمامي مشتعلا ؛
إذا لاحظت أنني لا أتوفر على مسافة كافية
للانحياز بعد التجاوز من
غيرمضايقة العربة
التي سأتجاوزها ؛
يمنع
التجاوزعلى اليمين حتى و إن كان السائق يسيرعلى الطريق السيار؛
في
منعرج حيث تنعدم الرؤية ؛
في قمة أو عقبة ، لأن الرؤية تكون كذلك غير
كافية ؛
عندما تكون الطريق ذات اتجاهين وثلاثة مسالك يلزم أن لا أتجاوز
في أقصى
يسار المسلك
الثالث حتى و لو كان فارغا، لأنه مخصص
للقادمين في الاتجاه المقاب
إذا كنت سأمر فوق خط متواصل للتجاوز ؛
عندما
تمنعني لوحة الإشارة من ذلك ؛
في جميع ملتقيات الطرق التي يجب علي
فيها أن أسمح بالمرور حتى ولو لم تكن
هناك
علامات خاصة
في ممر
السكة الحديدية ؛
عند الاقتراب من:
- ممر الراجلين ؛
- أشغال
معلن عنها ؛
- جسر ( قنطرة ) ؛
- ممر تحتي؛
-براهين على نجاعة
استعمال حزام السلامة
من أجل ضمان نجاعة حزام السلامة، يجب أن يشد
بكيفية سليمة ؛
بتثبيت السائق في مقعده ، فإن الحزام يمنع من الاصطدام
داخل السيارة مع
المقود أو
من انقذاف السائق إلى الخارج ؛
يظل
عدم استعمال حزام السلامة أحد العوامل الأساسية التي تتسبب في الوفاة
عند
وقوع
الحادثة ، حيث تتدخل في حوالي ثلث الحوادث المميتة التي تقع خارج
المجال
الحضري ؛
معدل الوفيات للأشخاص الذين لم يستعملوا حزام
السلامة يرتفع ثلاث مرات
مقارنة مع
الأشخاص الذين استعملوا الحزام .
استدلالات بين الصحيح والخطأ
يقدم كثير من الأشخاص طروحات خاطئة
بخصوص استعمال حزام السلامة ونقدم في ما
يلي
بعضا من هذه الطروحات
والأجوبة الصحيحة عنها.
في حالة وقوع الحادثة، أمتلك القوة اللازمة
لامتصاص الصدمة وذلك بالتشبت
بالمقود
خطأ : لا يمكن لعضلات اليدين
أن تقاوم قوة أكثر من 25 كلغ / وعليه ، فإن
الاصطدام
بحائط بسرعة
50 كلم/ساعة يمثل قوة تفوق 2 طن والتي يجب امتصاصها لضمان
سلامة جسم
|