ولكن كل شي إلا جزاة الصد بالترحاب..
إذا صديت ترحابي ترى بأصد ترحابك..
ولاني مرتضي ذلي ولو كان الهوى غلاب..
إذا ما كنت راضي بي حشى لا يمكن أرضى بك..
ولاني قادر أتحمل عشانك غرست الأنياب..
أنا كلي غدى مجروح من غرسات أنيابك..
تجافيني ولا همك ولا تحسب لي أي حساب !!
و أنا من زود عشقي لك أصونك و أحسب حسابك..
ألا يا قسوة الصدمه تجيني منك الأصواب..
و أنا اللي كنت أقول الجرح إذا ما صابني صابك..
أمانه قول وش بقيت للعـذال و الأغراب !!
إذا هذا معي طبعك أجل وش حال أغرابك ؟؟
تمرد كان يحلى لك تعيب في طيبتي و تغتاب..
ولكني ترى أكبر من إني يوم أغتابك..
حقيقه إكتشفت إنك ( سخيف بطبعك الكذاب )..
و إني كنت لك لعبه سخيفه تشبه ألعابك..
أنا عيبي غبي طيب و ظني فيك والله خاب..
ولا قد كنت أتوقع تجافي يوم أصحابك..
أنا جيتك بطيب الطيب و فيك الطيب أبد ما جاب..
أبي تعذرني على القسوه لأن الطيب ما جابك