عند عقدة من الزحام ـ كعادة الرياض ـ جلست أفكر ..
بجواري .. سائق ومعه نون النسوة ! شكلها الخارجي يوحي بأنها
حضيت بعدد من الأرقام وكماً جيداً من المعاكسات ، وذاكرة مليئة برسائل البلوتوث!!
الآخر .. وحيد .. يا ترى هل هو هارب مثلي ؟
سيارة بسيطة أمامي .. فيها زوجين يبدو أن زواجهما حديثاً !
أنه يكلمها !!
وذلك الأب الكادح يتناوب على صفع أبناءه لأنهم أقلقوا راحته !
ثلاثة شباب في سيارة شبابية .. صوت الغناء يطفح منها .. تهتز برقصهم على أغنية غربية ! لا يعرفون أي كلمة منها أمدحاً كانت أم هجاء ..