[align=center] لَمَ تَعد الَسنيَن المَطويَة و المَخفَية تَحتَ ذِرَاعي تُشَكل فَاَرقاً فَي العُمر ،
أوَ فَي الفَكرة !
فـَ نحنُ وللآَسف نَقتَربُ مَن النِهايَة ،
نَقترب أنَ لَا نُصبحَ نَحن ،... إممم كَماَ يقولوَن : نَتمردُ عَلى الذَات !
...بالأمَس كُنتُ أحَملُ قَصة الأمَيرة النَائمة بيدي ، و دُبيّ الصَغير يحَتضني ،
و اليَوم ..
أحَملُ كَتاب الفَلسفة ، و بَيدي الأخرَى قَلم يبَتدعُ الحُريته!
وَ أتسأل : مَالَذي جرَى؟
[/align]